الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:34 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

أزهري: ثمانية مواسم للطاعة ترسم خريطة العام الهجري وتُعين المسلم على حسن الختام

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العام الهجري ليس زمنًا عابرًا، بل هو منظومة متكاملة من المواسم الإيمانية التي تتجدد فيها فرص الطاعة والعبادة، بما يعين المسلم على تحقيق حسن الختام والانتقال من طاعة إلى أخرى في مسيرة إيمانية مستمرة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين،أن السنة الهجرية تضم ثمانية مواسم كبرى للطاعة، يتنقل فيها المؤمن بين محطات إيمانية متتابعة، في رحمة إلهية متجددة، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ"، مشيرًا إلى أن هذه الأيام تمثل فرصًا متكررة للرجوع إلى الله وتجديد العهد معه.

وبيّن أن هذه المواسم تبدأ باستقبال العام الهجري بموسم الهجرة بما يحمله من دروس عظيمة في التضحية والبداية الجديدة، ثم المولد النبوي الشريف في شهر ربيع الأول، يعقبه موسم الإسراء والمعراج، ثم ليلة النصف من شعبان وما يليها من شهر شعبان، وصولًا إلى شهر رمضان بما فيه من رحمة ومغفرة وعتق من النار، ثم عيد الفطر كجائزة للمؤمنين، وبعده موسم الحج في شهري ذي القعدة وذي الحجة، وختامًا بالأضحية التي تُتوَّج بها أعمال العام.

وأشار إلى أن هذا التتابع يعكس تنظيمًا ربانيًا دقيقًا يضمن للمسلم الاستمرارية في العبادة، مستشهدًا بقوله تعالى: "فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ"، بما يؤكد أن الانتقال من عبادة إلى أخرى هو سبيل الثبات على طريق الطاعة.

وأضاف أن هذه المواسم تمثل اكتمال الدين وتمام النعمة، مستدلًا بقوله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"، موضحًا أن كمال الإيمان يتحقق عبر هذه المحطات التي تُحيي القلب وتربطه بالله على مدار العام.

وشدد على أن الله سبحانه وتعالى برحمته لم يترك الإنسان تائهًا، بل جعله ينتقل من موسم طاعة إلى آخر، ليظل في حالة دائمة من القرب، مستشهدًا بما رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن عمل النبي ﷺ فقالت: "كان عمله ديمة"، أي دائمًا ومستمرًا، في دعوة واضحة إلى الثبات والاستمرارية في العبادة.