الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:25 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

أزهري: ثمانية مواسم للطاعة ترسم خريطة العام الهجري وتُعين المسلم على حسن الختام

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن العام الهجري ليس زمنًا عابرًا، بل هو منظومة متكاملة من المواسم الإيمانية التي تتجدد فيها فرص الطاعة والعبادة، بما يعين المسلم على تحقيق حسن الختام والانتقال من طاعة إلى أخرى في مسيرة إيمانية مستمرة.

وأوضح خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين،أن السنة الهجرية تضم ثمانية مواسم كبرى للطاعة، يتنقل فيها المؤمن بين محطات إيمانية متتابعة، في رحمة إلهية متجددة، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ"، مشيرًا إلى أن هذه الأيام تمثل فرصًا متكررة للرجوع إلى الله وتجديد العهد معه.

وبيّن أن هذه المواسم تبدأ باستقبال العام الهجري بموسم الهجرة بما يحمله من دروس عظيمة في التضحية والبداية الجديدة، ثم المولد النبوي الشريف في شهر ربيع الأول، يعقبه موسم الإسراء والمعراج، ثم ليلة النصف من شعبان وما يليها من شهر شعبان، وصولًا إلى شهر رمضان بما فيه من رحمة ومغفرة وعتق من النار، ثم عيد الفطر كجائزة للمؤمنين، وبعده موسم الحج في شهري ذي القعدة وذي الحجة، وختامًا بالأضحية التي تُتوَّج بها أعمال العام.

وأشار إلى أن هذا التتابع يعكس تنظيمًا ربانيًا دقيقًا يضمن للمسلم الاستمرارية في العبادة، مستشهدًا بقوله تعالى: "فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ"، بما يؤكد أن الانتقال من عبادة إلى أخرى هو سبيل الثبات على طريق الطاعة.

وأضاف أن هذه المواسم تمثل اكتمال الدين وتمام النعمة، مستدلًا بقوله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا"، موضحًا أن كمال الإيمان يتحقق عبر هذه المحطات التي تُحيي القلب وتربطه بالله على مدار العام.

وشدد على أن الله سبحانه وتعالى برحمته لم يترك الإنسان تائهًا، بل جعله ينتقل من موسم طاعة إلى آخر، ليظل في حالة دائمة من القرب، مستشهدًا بما رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها حين سُئلت عن عمل النبي ﷺ فقالت: "كان عمله ديمة"، أي دائمًا ومستمرًا، في دعوة واضحة إلى الثبات والاستمرارية في العبادة.