الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:01 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق

ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدولي

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، إنه في عالم تتبدل موازينه كل ساعة، تفرض الدولة المصرية حضورها في قلب المعادلة الإقليمية والدولية؛ لا لتراقب الأحداث من بعيد، بل لتشارك بفاعلية في صناعتها وتوجيه مساراتها؛ فمن القاهرة إلى قمة السبع، ومن ملفات الحرب والسلام إلى قضايا الأمن القومي المباشر، يظل الصوت المصري رقمًا صعبًا ومحورًا لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات تخص المنطقة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال تقديمه برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اللقاء القائم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء ليرسخ هذه المكانة، ويبعث برسائل حاسمة تؤكد أن الثقل الاستراتيجي لمصر يتجاوز حدودها الجغرافية، وأن القيادة المصرية شريك أساسي في رسم خريطة الاستقرار بالشرق الأوسط.

ولفت إلى أنه على صعيد التهدئة الإقليمية، حظي الملف الإيراني الأمريكي بظلاله على الأحداث؛ حيث رحبت مصر بتوقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران مكونة من 12 بندًا، واعتبرتها خطوة محورية لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط، مشيدة بالجهود الإقليمية والدولية التي أسهمت في هذا الاتفاق الذي كان للقاهرة دور كبير في بلورته وتقريب وجهات النظر فيه.

وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن ملامح بارزة تعيد تشكيل المشهد، في مقدمتها وقف شامل للقتال وإنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية، فضلا عن إنهاء الحصار بحريًا وانسحاب القوات الأمريكية من السواحل الإيرانية وإنهاء الحصار المفروض عليها، علاوة على تأمين ممرات الطاقة وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون رسوم، إضافة إلى حصول إيران على نحو 300 مليار دولار مخصصة لإعادة الإعمار.

واختتم قائلا: "لكن يبقى السؤال المطروح على طاولة التحليل: هل تطفئ هذه الهدنة نيران المنطقة بشكل مستدام، أم أنها مجرد استراحة محارب قصيرة في صراع ممتد؟".