الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:45 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر

العميد أحمد جاد الله: بلطيم تملك ثروة بمليارات الجنيهات وتحتاج نظرة من المسؤولين

العميد أحمد جاد الله، المدير التنفيذي للنادي الذهبي في بلطيم
العميد أحمد جاد الله، المدير التنفيذي للنادي الذهبي في بلطيم

صحح العميد أحمد جاد الله، المدير التنفيذي للنادي الذهبي في بلطيم، المفهوم الشائع الذي اختزل مدينة بلطيم الساحلية بمحافظة كفر الشيخ لسنوات طويلة في وصف مصيف الغلابة، مؤكدًا أن تاريخ بلطيم يضرب بجذوره في عمق الحركة السياحية المصرية؛ حيث كانت المقصد الأول لرجالات الدولة والفن، وشهدت شواطئها تصوير رائعة السينما المصرية فيلم "لحن الخلود" للفنان فريد الأطرش وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، كما كانت المصيف المفضل لزعماء وقامات مثل مصطفى باشا النحاس، وفؤاد باشا سراج الدين، وكوكب الشرق أم كلثوم.

وأضاف "جاد الله"، خلال لقائه مع الإعلامي حاتم السعداوي، ببرنامج "صوت بلادي"، المذاع على قناة "الشمس"، أن بلطيم تتمتع بأعلى جو مشبع باليود في مصر، وبها طبيعة مؤهلة لتقديم أرقى خدمات السياحة العلاجية والاستشفائية، موضحًا أن بلطيم جوهرة حقيقية لم تحصل على التلميع الكافي لسنوات، ولكنها الآن تعيد اكتشاف نفسها مع توجهات القيادة السياسية الداعمة للمستثمرين.

ولفت إلى أنه رغم وجود ثروة عقارية هائلة بمليارات الجنيهات على شواطئ المدينة، إلا أنها تتحول مع نهاية الصيف إلى مدينة أشباح، ويرجع ذلك مباشرة إلى غياب الهيكل الإداري والخدمي المتكامل الذي يسمح بجذب السكان والمستثمرين للإقامة والعمل طوال الـ 12 شهرًا، موضحًا أن أبرز الخدمات الغائبة والمطلوبة عاجلاً تتمثل في المرافق الإدارية والسيادية، حيث تفتقر المدينة إلى مكاتب حيوية مثل الشهر العقاري، والسجل المدني، والسجل العيني، مما يعطل مصالح المواطنين والمستثمرين، فضلا عن عدم وجود مستشفى عام يليق بحجم المترددين على المدينة وسكانها، بجانب خلو المخطط الفعلي حالياً من مدارس بمراحلها المختلفة أو فروع جامعية؛ وهو ما يمنع الأسر من الاستقرار الدائم، علاوة على حاجة المرافق وشبكات الطرق ومناطق الخدمات إلى نظرة تطويرية شاملة تمنع العشوائية التي تخنق جمال الطبيعة هناك.

وأكد أن المخطط التفصيلي المعتمد للمدينة يشمل بالفعل مساحات مخصصة لإنشاء الجامعات، المدارس، والمستشفيات، مشددًا على ضرورة الإسراع في إزالة العوائق البيروقراطية التي تؤجل تنفيذ هذا المخطط على أرض الواقع لمواكبة الفكر الاستثماري الحديث للدولة وتوجيهات السيد محافظ كفر الشيخ.

وأشار إلى أن الأزمة الحالية تكمن في أن مدينة بلطيم عبارة عن سياحة موسمية 3 أشهر فقط، والمستهدف في خطة التطوير الشاملة جعلها مدينة ساحلية حيوية طوال العام لتعظيم العائد الاقتصادي وخلق فرص عمل مستدامة، فضلا عن أن بعض المواطنين ينظرون إليها على أنها مصيف لليوم الواحد والمستهدف جعلها منتجع سياحي عالمي وفنادق كبرى لجذب السياحة الخارجية وزيادة الليالي السياحية، علاوة على وجود  قصور في البنية الإدارية والصحية والمستهدف خلال الفترة المقبلة تدشين مستشفى، وسجل مدني، وجامعة لتحويل بلطيم إلى مركز جذب سكاني دائم

وشدد على أن المستثمر الذي يرغب في ضخ أمواله لبناء فنادق وقرى سياحية تليق باسم بلطيم، يحتاج إلى بيئة خصبة مدعومة ببنية تحتية قوية وتسهيلات إجرائية ملموسة، موضحًا أن فك الشفرة لإنعاش مصيف بلطيم يبدأ من تحويل التوصيات الورقية والمخططات الهندسية المهملة إلى مشروعات تنفيذية، والتعامل مع المدينة ليس كمجرد متنفس محلي لأبناء محافظات الدلتا، بل كقوة دافعة للاستثمار السياحي القومي على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لتبدأ الجوهرة المدفونة في اللمعان من جديد تحت مظلة التنمية الشاملة.