الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:15 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

مروة عثمان تكتب: 7/7… الساعة السابعة.. موعد اتحدت فيه قلوب المصريين

حين يصبح انتظار الفوز في مباراة كرة القدم ليس مجرد أمنية رياضية، بل مطلبًا وطنيًا يعيش في قلب كل مصري، ندرك أن الأمر تجاوز حدود الرياضة، وأصبح عنوانًا لوحدة شعب بأكمله.

هذا ما رأيته اليوم في عيون المصريين؛ الجميع كان على قلب رجل واحد، لا يردد سوى كلمة واحدة: "يا رب". لحظات امتزج فيها الدعاء بالأمل، والقلق بالإيمان، حتى إذا جاء الهدف، دوّت صيحات الفرح في كل مكان، وكأن ملايين القلوب تنبض بإيقاع واحد، وصوت واحد، وحلم واحد.

ورغم أن نتيجة المباراة لم تكن كما تمنينا، فإن خسارة اللقاء لم تكن نهاية الحكاية، ولم تُطفئ شعلة الفخر. فقد تحقق مكسب أكبر وأعظم، وهو ذلك المشهد النادر الذي كشف عن حجم حب المصريين لوطنهم، والتفافهم حول منتخبهم في السراء والضراء.

ولم يكن هذا الحب مصريًا فقط، بل رأينا الأشقاء العرب يشاركون المصريين مشاعرهم، يفرحون لفرحهم، ويحزنون لحزنهم، ويقفون خلف منتخب مصر بكل إخلاص، في صورة جسدت معنى الأخوة العربية الحقيقية.

لقد رأينا الحزن في عيون كل مشجع مصري وعربي، لكننا رأينا أيضًا الفخر بما قدمه لاعبونا من أداء، وإصرار، وقتال حتى اللحظات الأخيرة. فقد قدموا نموذجًا مشرفًا للروح الرياضية والكفاح، وأثبتوا أن البطولة ليست دائمًا في رفع الكأس، وإنما في الشرف، والعطاء، والإخلاص.

شكرًا لمنتخب مصر... لقد شرفتم وطنكم، وأسعدتم جماهيركم، وكتبتم صفحة جديدة من صفحات الكبرياء المصري. وستظل جهودكم وتضحياتكم محل تقدير واحترام، لأنكم كنتم، وما زلتم، أبطالًا في عيون كل مصري، بل وفي قلوب الملايين من أبناء الأمة العربية.

قد تخسر مباراة، لكنك لا تخسر وطنًا التف حول رايته، واجتمعت قلوب أبنائه على حب اسمه. وتلك هي البطولة الحقيقية التي لا تُقاس بالأهداف ولا بالكؤوس، بل بوحدة شعب، وإيمانه بوطنه.