الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:08 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب برعاية النائب أحمد العجوز.. إطلاق منصة «نت-علم» التعليمية مجانًا لخدمة أكثر من مليون طالب بالجيزة النائب ميشيل الجمل: تصريحات سموتريتش بشأن احتلال سيناء تجاوز سافر وسيادة مصر ليست محل تهديد أو مساومة

مروة عثمان تكتب: 7/7… الساعة السابعة.. موعد اتحدت فيه قلوب المصريين

حين يصبح انتظار الفوز في مباراة كرة القدم ليس مجرد أمنية رياضية، بل مطلبًا وطنيًا يعيش في قلب كل مصري، ندرك أن الأمر تجاوز حدود الرياضة، وأصبح عنوانًا لوحدة شعب بأكمله.

هذا ما رأيته اليوم في عيون المصريين؛ الجميع كان على قلب رجل واحد، لا يردد سوى كلمة واحدة: "يا رب". لحظات امتزج فيها الدعاء بالأمل، والقلق بالإيمان، حتى إذا جاء الهدف، دوّت صيحات الفرح في كل مكان، وكأن ملايين القلوب تنبض بإيقاع واحد، وصوت واحد، وحلم واحد.

ورغم أن نتيجة المباراة لم تكن كما تمنينا، فإن خسارة اللقاء لم تكن نهاية الحكاية، ولم تُطفئ شعلة الفخر. فقد تحقق مكسب أكبر وأعظم، وهو ذلك المشهد النادر الذي كشف عن حجم حب المصريين لوطنهم، والتفافهم حول منتخبهم في السراء والضراء.

ولم يكن هذا الحب مصريًا فقط، بل رأينا الأشقاء العرب يشاركون المصريين مشاعرهم، يفرحون لفرحهم، ويحزنون لحزنهم، ويقفون خلف منتخب مصر بكل إخلاص، في صورة جسدت معنى الأخوة العربية الحقيقية.

لقد رأينا الحزن في عيون كل مشجع مصري وعربي، لكننا رأينا أيضًا الفخر بما قدمه لاعبونا من أداء، وإصرار، وقتال حتى اللحظات الأخيرة. فقد قدموا نموذجًا مشرفًا للروح الرياضية والكفاح، وأثبتوا أن البطولة ليست دائمًا في رفع الكأس، وإنما في الشرف، والعطاء، والإخلاص.

شكرًا لمنتخب مصر... لقد شرفتم وطنكم، وأسعدتم جماهيركم، وكتبتم صفحة جديدة من صفحات الكبرياء المصري. وستظل جهودكم وتضحياتكم محل تقدير واحترام، لأنكم كنتم، وما زلتم، أبطالًا في عيون كل مصري، بل وفي قلوب الملايين من أبناء الأمة العربية.

قد تخسر مباراة، لكنك لا تخسر وطنًا التف حول رايته، واجتمعت قلوب أبنائه على حب اسمه. وتلك هي البطولة الحقيقية التي لا تُقاس بالأهداف ولا بالكؤوس، بل بوحدة شعب، وإيمانه بوطنه.