الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:08 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

”كنت بنام في الشارع”.. مصطفى زيكو يروي رحلة المعاناة بعد رحيل والده

لاعب الكرة مصطفى زيكو
لاعب الكرة مصطفى زيكو
القاهرة

أبكى لاعب الكرة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، جمهور المشاهدين خلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية، بعدما استعاد تفاصيل مرحلة قاسية من حياته عاشها عقب وفاة والده عام 2011، مؤكدًا أن أسرته واجهت ظروفًا معيشية صعبة دفعتها أحيانًا إلى الاستدانة لتوفير الاحتياجات الأساسية، قبل أن تتغير حياته لاحقًا ويتمكن من تجاوز تلك المحنة.

وروى زيكو جانبًا من معاناة أسرته بعد رحيل والده، قائلًا: «إحنا أربعة إخوات وأبويا مات وسابنا في 2011، وكان بيجي علينا أيام ما يبقاش معانا فلوس ناكل، وكنا بنستلف من هنا وهنا عشان نقدر نعيش».

مصطفى زيكو: «كنا بنستلف عشان نعرف ناكل.. وربنا عوضني»

أوضح لاعب الكرة، المشارك في مونديال 2026، أن المسؤولية جاءت مبكرًا على عاتقه وعلى شقيقه، إذ حاولا العمل لتوفير مصدر دخل يساعد الأسرة على مواجهة الأعباء اليومية وسداد الالتزامات المالية المتراكمة.

وأضاف زيكو : «أنا وأخويا كنا بنشتغل، وكان دخلنا 3 آلاف جنيه، وفي المقابل كان علينا ديون وصلت إلى 100 ألف جنيه»، في إشارة إلى حجم الضغوط الاقتصادية التي عاشتها الأسرة خلال تلك الفترة.

وكشف زيكو عن واحدة من أصعب المحطات التي مر بها خلال رحلته، موضحًا أنه اضطر في بعض الأوقات إلى المبيت في الشارع، رغم استمراره في السعي وراء حلمه الرياضي وعدم التخلي عن تدريباته اليومية.

وقال اللاعب مصطفى زيكو: «كنت بنام في الشارع، وأصحى أروح الجامع أستحمى، وبعدها أروح التمرين وأرجع تاني للشارع»، مؤكدًا أن الإصرار على تحقيق هدفه كان الدافع الأكبر للاستمرار رغم قسوة الظروف.

وأشار زيكو إلى أن تلك السنوات تركت أثرًا كبيرًا في شخصيته، لكنها منحته في الوقت نفسه دافعًا للعمل والاجتهاد والتمسك بالأمل، حتى تمكن من تجاوز الأزمة وتحقيق الاستقرار بعد سنوات من المعاناة.

واختتم مصطفى زيكو حديثه بمقابلة تلفزيونية، برسالة حملت الكثير من الامتنان، قائلًا: «الحمد لله ربنا كرمني أوي»، لتلقى تصريحاته تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أشادوا برحلة كفاحه، واعتبرها كثيرون نموذجًا للإصرار والقدرة على تجاوز أصعب الظروف بالعمل والصبر والتمسك بالأحلام.

موضوعات متعلقة