الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:45 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

صحة الشيوخ: إلغاء الاسم العلمي للدواء يقتل الاستثمار.. والحل يكمن في التوازن لا المسكنات

الدكتور أحمد إدريس، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ
الدكتور أحمد إدريس، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ

رد الدكتور أحمد إدريس، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، على التساؤل حول غياب آلية إلزام الأطباء بكتابة الاسم العلمي للدواء، متسائلًا: "إذا ألغينا الاسم التجاري تمامًا، ما الذي سيشجع المستثمر وصاحب المصنع على تطوير صناعة الدواء في مصر وضخ استثمارات جديدة؟"، مؤكدًا أن الحل لا بد أن يوازن بين مصلحة المريض واستمرار الصناعة الوطنية.

وحول رؤيته لتفكيك هذه الأزمة، أكد عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الحل الجذري لا يكمن في مسكنات مؤقتة، بل في خطة استراتيجية تتجاوز فكر إدارة الأزمة إلى التخطيط المسبق والابتكار والرقمنة، كاشفًا عن ملامح الحل في نقطتين جوهريتين؛ أولهما تسريع قطار التأمين الصحي الشامل، مطالبًا بضرورة الإسراع في تعميم المنظومة لتغطية الـ 27 محافظة على مستوى الجمهورية؛ لأن هذا النظام كفيل بخلق سوق مستدام ومنضبط للدواء، ويقضي تلقائيًا على فوضى الأسعار والاحتكار ونقص الأصناف، فضلا عن تحطيم الجزر المنعزلة بالرقمنة، منتقدًا غياب الربط الإلكتروني.

وأكد أن عمل وزارة الصحة، وهيئة الدواء، وهيئة الرقابة على الأغذية كجزر منعزلة يفاقم الأزمات، والحل هو منظومة رقمية موحدة تتبع حركة الدواء من المصنع حتى يد المريض. 

ووجه الدكتور أحمد إدريس تحية شكر وتقدير لوزير الصحة، الدكتور خالد عبد الغفار، مستشهدًا بموقف ميداني حاسم حدث خلف الكواليس، راويًا تفاصيل الموقف قائلاً: "تحدثت مع وزير الصحة وأبلغته بوجود نقص حاد في أدوية الغدة، فالوزير قال لي بثقة: (الأدوية متوفرة)، واتصل فورًا برئيس هيئة الدواء الذي أكد له نفس الكلام، فقلت له: (يا معالي الوزير، الدواء ناقص في الصيدليات وأنا اتصلت بشركات التوزيع بنفسي)، وفي نفس اللحظة، تحرك وزير الصحة بوعي ومسؤولية، وعاد ليتصل برئيس الهيئة قائلاً: (دكتور علي.. الدواء ناقص فعلاً وخلي بالك من الملف ده)".

وشدد على أن هذا النموذج من المسؤولين الذين يستمعون للحقائق ويتحركون على الفور دون مكابرة، هو ما تحتاجه مصر لإغلاق ملف أزمات الدواء بشكل نهائي، والانتقال نحو منظومة صحية تليق بكرامة المواطن المصري.