الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:53 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

أستاذ علم نفس: مصر مجتمع مستهدف ومخططات هدم الدول عن بُعد تتطلب وعيًا استباقيًا

الدكتورة سوسن فايد، أستاذ علم النفس السياسي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية
الدكتورة سوسن فايد، أستاذ علم النفس السياسي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

قالت الدكتورة سوسن فايد، أستاذ علم النفس السياسي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن جرائم العنف ليست جديدة على التاريخ البشري أو المصري، لكن التحول النوعي يكمن في مدى بشاعة الأسلوب والتنكيل بالجثة، وكأننا أمام مشاهد مأخوذة من أفلام الرعب السينمائية تطبق على أرض الواقع.

وأرجعت "فايد"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، هذا التصاعد إلى تداخل عدة عوامل رئيسية، تتمثل في تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وغياب آليات الحوار وتقبل الآخر، فضلا عن غياب التنشئة السليمة وتراجع دور الأسرة في غرس القيم الإيجابية، علاوة على تعرض النشء والشباب المستمر لمشاهد العنف الشرسة، لا سيما المستوردة من الخارج، والتي تترك بصمات عميقة على الوجدان وتجعل ارتكاب الجريمة يبدو مألوفًا في لحظات فقدان السيطرة.

وشددت على أن الإدمان وتحديدًا الحبوب المخلقة الحديثة" يلعب دورًا مدمرًا في تغيب الوعي تمامًا، حيث يصل الجاني إلى مرحلة يرتكب فيها أبشع الجرائم ثم يستفيق ليتساءل بذهول: "كيف فعلت هذا؟"، مؤكدة أن هذا يتطلب سياسات صارمة وحاسمة من وزارة الداخلية في مواجهة تجارة المخدرات، إلى جانب سياسات إعلامية واضحة تجعل المجرم يفكر ألف مرة قبل الإقدام على فعله.

وحذرت من أن مصر تُعد مُجتمعًا مستهدفًا، وهناك مخططات ممنهجة لما يُعرف بسياسة هدم المجتمعات عن بُعد، متسائلة عن سبب ابتعاد متخذ القرار أحيانًا عن الاستفادة الفورية من التوصيات والدراسات العلمية التي يقدمها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية لترصد الظواهر قبل تفشيها.

وحول الفئات العمرية الأكثر ارتكابًا للجرائم بين 15 و20 عامًا، أثيرت إشكالية قانون الطفل الذي يعتبر من هم دون 18 عامًا أطفالاً، شددت على ضرورة إعادة النظر في هذا السن وتعديل التشريعات لتتناسب مع الواقع المعاصر، موضحة أنه في ظل الانفتاح الهائل والثورة التكنولوجية، لم يعد الشاب في سن 17 أو 18 عامًا يمتلك عقلية الطفل، بل يتأثر سريعًا بما يدور حوله.

وأكدت على أن توجيهات رئيس الجمهورية المستمرة بشأن خطورة ما يُقدم في الدراما الرمضانية من مشاهد عنف تسيء للدولة المصرية يجب أن تترجم إلى عمل مؤسسي شامل، موضحة أن الدولة أنشأت لجان تطوير الإعلام، لكن النجاح الحقيقي يتطلب تكاتفًا جماعيًا لكل مؤسسات الدولة، بلا استثناء، ممثلة في السينما والمصنفات الفنية ونقابة الموسيقيين، ووزارتا الثقافة والشباب والرياضة، والمؤسسات الدينية (الأزهر والكنيسة) ودور الأسرة والتعليم، لإنقاذ النسيج المجتمعي وإعادة بناء الوعي الوطني.