الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:13 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

أستاذة بإعلام القاهرة: استضافة مؤدي المهرجانات وصنع نجوميتهم جريمة بحق المجتمع

الدكتورة مروة محمود، أستاذ مساعد الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة
الدكتورة مروة محمود، أستاذ مساعد الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة

انتقدت الدكتورة مروة محمود، أستاذ مساعد الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، حالة التسيب الفني الحاصلة، مشددة على ضرورة إعادة تفعيل لجان الاختبارات القديمة بنقابة المهن الموسيقية لفرز من يستحق لقب فنان.

وأشارت "محمود"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن الأزمة لا تقتصر فقط على افتقاد أبسط أساسيات الصوت والأداء، بل تتفاقم في رداءة الكلمات وهبوطها، حيث تُطرح نصوص موسيقية تحرض صراحة على الانحراف وتدمر الذوق العام تحت لافتة الفن.

ووجهت اتهامًا مباشرًا لبعض المنصات والبرامج الإعلامية التي تساهم في الترويج لهذه النوعية من المحتوى، مؤكدة أن الإعلامي الذي يستضيف مؤدي المهرجانات ويصنع منه نجمًا يرتكب جرمًا لا يقل خطورة عن مقدم المحتوى المسيء نفسه.

ولمواجهة هذا العبث، دعت إلى تفعيل دور لجان الرصد الإعلامي بحزم وقوة، فضلا عن الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ورصد المحتوى الهابط والمهدد للقيم قبل تصدره قوائم الرواج (التريند).

وفيما يتعلق بمنصات مثل "يوتيوب" و"تيك توك"، شددت على أن شبكات الإنترنت تحمل الوجهين؛ فهناك قنوات مصرية رقمية تقدم محتوى هادفًا وراقيًا يستحق التشجيع والدعم، وفي المقابل توجد صفحات وحسابات تنشر الإسفاف والتجاوزات.

وحول سبل المواجهة، طالبت الأصوات المشاركة بالمنع التام للمحتوى المسيء، بل ووصل الأمر للمطالبة بالحبس لمن يتجاوز الخطوط الحمراء، مشيرة إلى صعوبة السيطرة المطلقة على المنصات العالمية العابرة للحدود، إلا أن الدولة أثبتت كفاءة عالية في ضبط وملاحقة الحسابات المحلية التي تبث سمومها من داخل مصر وتطبيق القانون بحقهم.

وأكدت على أن الشرطة والأجهزة الأمنية وحدها لا يمكنها حراسة كل مواطن، وأن نجاح الدولة في التصدي لهذه الظواهر شريطة تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع من تربية وتعليم وثقافة وإعلام وأسرة لخلق وعي مجتمعي حقيقي يحصن النشء والشباب ضد محاولات هدم الهوية المصرية.