الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:00 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

أستاذة بإعلام القاهرة: استضافة مؤدي المهرجانات وصنع نجوميتهم جريمة بحق المجتمع

الدكتورة مروة محمود، أستاذ مساعد الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة
الدكتورة مروة محمود، أستاذ مساعد الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة

انتقدت الدكتورة مروة محمود، أستاذ مساعد الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة، حالة التسيب الفني الحاصلة، مشددة على ضرورة إعادة تفعيل لجان الاختبارات القديمة بنقابة المهن الموسيقية لفرز من يستحق لقب فنان.

وأشارت "محمود"، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن الأزمة لا تقتصر فقط على افتقاد أبسط أساسيات الصوت والأداء، بل تتفاقم في رداءة الكلمات وهبوطها، حيث تُطرح نصوص موسيقية تحرض صراحة على الانحراف وتدمر الذوق العام تحت لافتة الفن.

ووجهت اتهامًا مباشرًا لبعض المنصات والبرامج الإعلامية التي تساهم في الترويج لهذه النوعية من المحتوى، مؤكدة أن الإعلامي الذي يستضيف مؤدي المهرجانات ويصنع منه نجمًا يرتكب جرمًا لا يقل خطورة عن مقدم المحتوى المسيء نفسه.

ولمواجهة هذا العبث، دعت إلى تفعيل دور لجان الرصد الإعلامي بحزم وقوة، فضلا عن الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ورصد المحتوى الهابط والمهدد للقيم قبل تصدره قوائم الرواج (التريند).

وفيما يتعلق بمنصات مثل "يوتيوب" و"تيك توك"، شددت على أن شبكات الإنترنت تحمل الوجهين؛ فهناك قنوات مصرية رقمية تقدم محتوى هادفًا وراقيًا يستحق التشجيع والدعم، وفي المقابل توجد صفحات وحسابات تنشر الإسفاف والتجاوزات.

وحول سبل المواجهة، طالبت الأصوات المشاركة بالمنع التام للمحتوى المسيء، بل ووصل الأمر للمطالبة بالحبس لمن يتجاوز الخطوط الحمراء، مشيرة إلى صعوبة السيطرة المطلقة على المنصات العالمية العابرة للحدود، إلا أن الدولة أثبتت كفاءة عالية في ضبط وملاحقة الحسابات المحلية التي تبث سمومها من داخل مصر وتطبيق القانون بحقهم.

وأكدت على أن الشرطة والأجهزة الأمنية وحدها لا يمكنها حراسة كل مواطن، وأن نجاح الدولة في التصدي لهذه الظواهر شريطة تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع من تربية وتعليم وثقافة وإعلام وأسرة لخلق وعي مجتمعي حقيقي يحصن النشء والشباب ضد محاولات هدم الهوية المصرية.