الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:19 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين

تغيير الأبراج الفلكية.. بعد ظهور حامل الثعبان.. الأسد يسلم أبناءه للعذراء

الأبراج والفلك
الأبراج والفلك
انتشرت حالة من الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي، وتحديدا على "فيسبوك وتويتر" بسبب التغيرات الجديدة التي طرأت على عالم الأبراج، ففي غمضة عين بات من ينتمي لبرج الثور واحدا من أفراد برج الحمل، أما من يعتز بكونه من أبناء برج السرطان، وجد نفسه فجأة عضو في كتيبة برج الميزان، وعلامات الاستفهام تحتل العقول، حول ما إذا كان وقعت تغيرات فلكية غير متوقعة.
وفقا للقائمة التي انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، فقد ظهر برج جديد لم يكن معروف طيلة الفترة الماضية، وهو برج "حامل الثعبان"، ليزيد عدد الأبراج الفلكية المتعارف عليها من 12 برج إلى 13.
تبدو هذه القصة ومن الوهلة الأولى كما لو أنها "كذبة إبريل" وأن لا أساس لها من الصحة، وربما موضوع اخترعه رواد مواقع التواصل الإجتماعي من وحي الخيال، لكن المعهد القومي للعلوم الفلكية والجيوفيزيقية، قرر أن يحسم الجدل حيال هذا الأمر، ليتضح لنا أننا بالفعل تغيرت هويتنا الفلكية في عالم الأبراج.
وأكد الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للعلوم الفلكية والجيوفيزيقية، أن ما شوهد على مواقع التواصل الإجتماعي صحيح بالفعل، لكن الملفت في الأمر هو أن هذا التغير ليس وليد هذه الأيام، فقد أتضح إنه جرى تغيير ترتيب الأبراج الفلكية منذ عام 2015، كما أن الأبراج الـ 12 التي عادة ما نتابعها في الصحف كل صباح هي عبارة عن جزءا من المجموعات النجمية الموجودة على صفحة السماء والتي يبلغ عددها 88 مجموعة.
وعند الإطلاع على الشرح الذي قدمه المعهد القومي للعلوم الفلكية، فإن ما يميز الأبراج الـ12 عن باقي المجموعات الأخرى هو أنها تقع على امتداد مدار الشمس الظاهري حول الأرض، وهذا المدار مقسم إلى 12 جزءا كل منها تصل درجة حرارته إلى 30 درجة قوسية ومجموعها يمثل دائـرة كاملة أي 360 درجة لذلك فهى تسمى دائرة البروج، مما يوضح أن الشمس تقع في إحدى هذه الأبراج شهريا وعلى مدار الـ 12 شهر.
وبحسب الشرح الذي قدمه أشرف تادرس، فإن زاوية ترنح الأرض تأتي في أوقات معينة ويتواجد برج حامل الثعبان 17 يوم، مع الإشارة إلى أنه لم يكن يتم احتسابه، لكن ومع زيادة فتره تواجده أصبح ضمن الـ12 برجًا، ليكون عدد الأبراج التي تظهر لنا 13 برجًا.
ونظرا لإهتمام نسبة كبيرة من الناس بقضية الأبراج وعلاقتها بالحظ أو ما يثار حول هذا الشأن، حرص  الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للعلوم الفلكية والجيوفيزيقية، على الإلتفات إلى أن العلم بالتأكيد يعترف بوجود الأبراج، لكن هذا الإعتراف من الناحية الفلكية، لكن ما يكتب عن الحظ لا يعترف به نهائيا من الناحية العلمية.