الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 04:07 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور النائب إيهاب منصور: الحكومة تتفنّن في تعذيب المواطنين بالعدادات الكودية خبير فندقي لـ”مراسي”: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية خبير فندقي: استقرار مستوى الخدمة يعزز ثقة السائح ويرفع نسب الزيارات المتكررة خبير فندقي: تنوع الأنشطة والخدمات يجذب السائح ويعزز مكانة البحر الأحمر عالميًا طارق العوضي عن اتهام المحامية سالي الجباس بقتل والدتها: المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولسنا قضاة ​اللواء فؤاد علام يفجر مفاجأة مدوية: الملك فاروق تم اغتياله ولم يمت طبيعيًا ​بشهادة سرية من مُعتقل سابق.. اللواء فؤاد علام يكشف حقيقة انحرافات الملك فاروق ولغط محمد نجيب والإخوان اللواء فؤاد علام: شمس بدران كان يطمح ليكون البديل للرئيس جمال عبد الناصر وقيادات الثورة ​”كلام فارغ ومحصلش”.. اللواء فؤاد علام يبرئ شمس بدران والمشير عامر من تهمة العلاقات النسائية موقف لم ينساه.. وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى

الحكم بإعدام الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف بتهمة الخيانة العظمى

قضت محكمة باكستانية بإعدام الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف، بتهمة الخيانة العظمى لتعطيله الدستور.

وذكرت قناة "جيو نيوز" الباكستانية اليوم الثلاثاء، أن مشرف مثل لأول مرة أمام المحكمة في مارس 2014، بتهمة الخيانة لتعطيله الدستور وفرض حالة الطواريء في 3 نوفمبر2007 في إطار مساعيه لتمديد فترة رئاسته، وقد رفض من جانبه كل الاتهامات.

وتنص المادة (6) من الدستور الباكستاني على أن أي شخص يلغي الدستور أو ينقلب عليه أو يعطله أو يوقف العمل به أو يشرع في ذلك أو يتآمر على الدستور باستخدام القوة أو التهديد باستخدامها، يدان بتهمة الخيانة العظمى وعقوبتها الإعدام أو السجن مدى الحياة، كما تنص نفس المادة على أنه لا يجوز لأي محكمة باكستانية أن تقضي بما يخالف نصها.

وكان مشرف قد تولى مقاليد الحكم في باكستان عقب انقلاب عسكري عام 1999، واستقال من منصبه عام 2008 لتفادي توجيه اتهامات إليه بعدما قاد قضاة ومحامون احتجاجات في الشوارع اعتراضا على محاولته عزل كبير القضاة آنذاك.