الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:45 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها

عمرو فاروق لـ ”الطريق”: هذه مخططات تركيا وقطر لتعزيز التنظيم الدولي للإخوان وزعزعة استقرار وأمن مصر

الباحث عمرو فاروق
الباحث عمرو فاروق

قال الباحث في شؤون تيارات الإسلام السياسي والأمن القومي، عمرو فاروق، أنه في إطار التصعيد العسكري من قبل الجانب التركي وحكومة الوفاق الإخوانية، وتنفيذ مشروع ومخطط التنظيم الدولي، نجد أن هناك محاولة لايجاد صياغة سياسية وتشريعية لجماعة الإخوان داخل ليبيا من خلال بعض الأذرع الاستعمارية ذات النفوذ والمصالح والأهداف المشتركة مثل تركيا وقطر وإيران.

وأضاف "فاروق" في تصريحات خاص أدلى بها لـ "الطريق" أنه ابتداء من محاولة الهيمنة على ثروات ليبيا وخيراتها، وانتهاء بغاز شرق المتوسط، فإن مصر تسعى من خلال دعمها لقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ودورها الفاعل في حل الأزمة الليبية، إلى تسوية سياسية، مبنية على تفكيك كل المليشيات الإخوانية المسلحة وإجلاء المرتزقة الأتراك وحظر تسليحهم، وذلك من أجل إعلاء مصالح الدولة الوطنية الليبية.

وأشار "فاروق"، إلى أن وقوف الدولة المصرية ضد مخطط الرئيس التركي وتوسعاته في المنطقة، وعرقلة مشروع التنظيم الدولي للإخوان، وتلويحها بالتدخلات العسكرية، هو من أجل الحفاظ على أمنها القومي المصري باعتبار ليبيا دولة جوار، موضحا أن من وصفهم بـ "محور الشر"، سيبذلون جهودا لإحداث حالة من التوترات الأمنية عن طريق تنفيذ عدد من العمليات المسلحة تستهدف زعزعة الشارع، وإحراج النظام السياسي، والتشكيك في قدرته على تأمين الداخل المصري في ظل دعمها الكامل للجش الوطني الليبي، وصناعة وجهة جبهة دولية موحدة ضد تدخلات تركيا ومن خلفه قطر والتنظيم الدولي للإخوان.