الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:38 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

عمرو فاروق لـ ”الطريق”: هذه مخططات تركيا وقطر لتعزيز التنظيم الدولي للإخوان وزعزعة استقرار وأمن مصر

الباحث عمرو فاروق
الباحث عمرو فاروق

قال الباحث في شؤون تيارات الإسلام السياسي والأمن القومي، عمرو فاروق، أنه في إطار التصعيد العسكري من قبل الجانب التركي وحكومة الوفاق الإخوانية، وتنفيذ مشروع ومخطط التنظيم الدولي، نجد أن هناك محاولة لايجاد صياغة سياسية وتشريعية لجماعة الإخوان داخل ليبيا من خلال بعض الأذرع الاستعمارية ذات النفوذ والمصالح والأهداف المشتركة مثل تركيا وقطر وإيران.

وأضاف "فاروق" في تصريحات خاص أدلى بها لـ "الطريق" أنه ابتداء من محاولة الهيمنة على ثروات ليبيا وخيراتها، وانتهاء بغاز شرق المتوسط، فإن مصر تسعى من خلال دعمها لقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ودورها الفاعل في حل الأزمة الليبية، إلى تسوية سياسية، مبنية على تفكيك كل المليشيات الإخوانية المسلحة وإجلاء المرتزقة الأتراك وحظر تسليحهم، وذلك من أجل إعلاء مصالح الدولة الوطنية الليبية.

وأشار "فاروق"، إلى أن وقوف الدولة المصرية ضد مخطط الرئيس التركي وتوسعاته في المنطقة، وعرقلة مشروع التنظيم الدولي للإخوان، وتلويحها بالتدخلات العسكرية، هو من أجل الحفاظ على أمنها القومي المصري باعتبار ليبيا دولة جوار، موضحا أن من وصفهم بـ "محور الشر"، سيبذلون جهودا لإحداث حالة من التوترات الأمنية عن طريق تنفيذ عدد من العمليات المسلحة تستهدف زعزعة الشارع، وإحراج النظام السياسي، والتشكيك في قدرته على تأمين الداخل المصري في ظل دعمها الكامل للجش الوطني الليبي، وصناعة وجهة جبهة دولية موحدة ضد تدخلات تركيا ومن خلفه قطر والتنظيم الدولي للإخوان.