الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 09:18 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

عمرو فاروق لـ ”الطريق”: هذه مخططات تركيا وقطر لتعزيز التنظيم الدولي للإخوان وزعزعة استقرار وأمن مصر

الباحث عمرو فاروق
الباحث عمرو فاروق

قال الباحث في شؤون تيارات الإسلام السياسي والأمن القومي، عمرو فاروق، أنه في إطار التصعيد العسكري من قبل الجانب التركي وحكومة الوفاق الإخوانية، وتنفيذ مشروع ومخطط التنظيم الدولي، نجد أن هناك محاولة لايجاد صياغة سياسية وتشريعية لجماعة الإخوان داخل ليبيا من خلال بعض الأذرع الاستعمارية ذات النفوذ والمصالح والأهداف المشتركة مثل تركيا وقطر وإيران.

وأضاف "فاروق" في تصريحات خاص أدلى بها لـ "الطريق" أنه ابتداء من محاولة الهيمنة على ثروات ليبيا وخيراتها، وانتهاء بغاز شرق المتوسط، فإن مصر تسعى من خلال دعمها لقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ودورها الفاعل في حل الأزمة الليبية، إلى تسوية سياسية، مبنية على تفكيك كل المليشيات الإخوانية المسلحة وإجلاء المرتزقة الأتراك وحظر تسليحهم، وذلك من أجل إعلاء مصالح الدولة الوطنية الليبية.

وأشار "فاروق"، إلى أن وقوف الدولة المصرية ضد مخطط الرئيس التركي وتوسعاته في المنطقة، وعرقلة مشروع التنظيم الدولي للإخوان، وتلويحها بالتدخلات العسكرية، هو من أجل الحفاظ على أمنها القومي المصري باعتبار ليبيا دولة جوار، موضحا أن من وصفهم بـ "محور الشر"، سيبذلون جهودا لإحداث حالة من التوترات الأمنية عن طريق تنفيذ عدد من العمليات المسلحة تستهدف زعزعة الشارع، وإحراج النظام السياسي، والتشكيك في قدرته على تأمين الداخل المصري في ظل دعمها الكامل للجش الوطني الليبي، وصناعة وجهة جبهة دولية موحدة ضد تدخلات تركيا ومن خلفه قطر والتنظيم الدولي للإخوان.