الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:10 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية محمد مختار جمعة: انبهار الوفد الصيني بالمتحف الكبير يبرز ثقل مصر الحضاري والأمني نافع التراس: رد مصر على شائعات التشكيك كان بالعمل والإنجاز لا بالسجالات خالد السيد: البيان المصري الصيني يكرس مكانة مصر كركيزة للأمن الإقليمي وقطب فاعل في النظام العالمي الجديد خبير صيني يكشف عن أبعاد زيارة الرئيس الصيني لمصر ومكاسبها الاستراتيجية ”ربك مابيسبش حد”.. الصيدلي مينا يكشف حقيقة أزمة صيدلية والده إزاي تعالج نفسك على نفقة الدولة بدون ما تسافر القاهرة؟.. رئيس المجالس الطبية يُجيب

رزقه الله نور البصيرة.. قصة ”حسن عامر” أول كفيف يدرس القانون بكلية الحقوق في مصر

حسن عامر وأسرته_مصدر الصورة_الطريق
حسن عامر وأسرته_مصدر الصورة_الطريق

حقق طالب كلية الحقوق بجامعة المنيا حسن عامر، حلمه بتخرجه من الكلية بعد أن تتلمذ على يد أساتذة الحقوق لمدة 4 سنوات كأول كفيف فاقد للبصرة في مصر يدرس القانون في رحلة تحدي وأمل.

مشوار بدأه حسن عامر سيد عبد العزيز البالغ من العمر 24 عاما، ابن قرية صفانية التابعة لمركز العدوة شمال محافظة المنيا بالترحال لعدة سنوات قاصدا العلم في مدينة المنيا التي تبعد عشرات الكيلو مترات عن مكان إقامته إلا أنه عزم على استكمال تعليميه.

يقول حسن عامر، إنني التحقت بمدرسة النور والأمل للمكفوفين واستكملت دراستي الثانوية وقررت أن استكمل تعليمي والتحق بكلية الحقوق لدراسة القانون حتى أتمكن من مساعدة غيري، وبالفعل أمضيت سنوات في دراسة القانون.

وأضاف حسن عامر في تصريحات صحفية خاصة ل"الطريق" أنني كنت أسافر بمفردي من قريتي صفانية وحتي مدينة المنيا كي اتلقى العلم في كلية الحقوق بجامعة المنيا وكان يساعدني الكثير من زملائي.

وأوضح، أنني رغم مشكلة الرؤية التي كنت أعاني منها إلا أنني من خروجي المستمر لطلب العلم حفظت أماكن السفر والتنقل من مركز العدوة شمالا وحتى الوصول إلى مدينة المنيا والدخول للجامعة لدراستي.

وأشار أول كفيف يدرس الحقوق في مصر، أنني تلقيت الكثير من الدعم من أسرتي وأساتذتي وزملائي حيث كان بعض زملائي حريص على المراجعة لي من خلال المكالمات الهاتفية التي كانت تمتد لنحو 5 ساعات متواصلة.

وأردف، أنني أمضيت الكثير من السنوات في تحقيق حلمي لدراسة القانون وأطمح أن أجد الوظيفة المناسبة لي من قبل الدولة، مشيرًا إلى أنه سوف يستكمل مسيرته في الكفاح حتى يساعد غيره على التعليم من كفيفي البصر.

اقرأ أيضًا: محمد الزعيم من قصار القامة واجه التنمر بالتعليم الجامعي: «الحمد لله حققت حلمي»