الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 01:41 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

”حامل في التاسع”.. ثلاثة مزارعين يقتلون ابنة أخيهم بـ24 طعنة في المنيا

أرشيفية
أرشيفية

اعترف ثلاثة مزارعين بقتل ابنة أخيهم، بطعنها بسكين، 24 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها، في أحد شوارع المنيا، بعد تخطيط دام لأيام من أكبرهم، بسبب حملها سفاحًا من خطيبها.

واعترف المتهمون الثلاثة  بفعلتهم، وبرروا ذلك بأنها وضعت رأسهم في الوحل، بعد أن حملت من خطيبها، ولم يستطيعوا رفع رؤوسهم وسط أهالي بلدتهم، لذا خطط أخوهم الأكبر لقتلها، وأعانه الصغيران، خاصة مع غياب والديها بسبب شيكات بدون رصيد.

هربت الفتاة من منزلها بعد أن عرفت بحملها، وذهبت للمنيا، لأنها كنت تعيش في إحدى قرى المحافظة، وعند اقترابها من الولادة، اتصل بها عمها ليطمئنها، ويطلب منها العودة وعدم الخوف من عواقب فعلتها، ولكنه كان يداري نيته السيئة حتى عن شقيقيه.

اقرأ أيضًا: ”1500 للجلسة”.. ضبط 9 أسيويات و3 مصريين في أوضاع مخلة داخل مركز للمساج الجنسي

وبعدما وصلت الفتاة لمنزل جدتها أخبر عمها الكبير شقيقيه بنيته التخلص منها، واتفقوا على الخطة، حيث اخرجوها الى الشارع، وقيدها اثنان، في حين أن الكبير ضربها بالسكين أول مرة في بطنها، وسط ذهول الناس، ولم يقترب منهم أحد، حتى أنهى ما يفعله.

صرخ بعد "م.ك" صاحب الـ49 عاما صرخة نصر، وقال إنه "غسل عاره"، وتلك الدماء هي الشاهد على ذلك، وانتظر الإخوة الثلاثة في منزل جدتها حتى حضور الشرطة.

وبالفحص تبين أن الفتاة تدعى "ياسمين"، كانت مخطوبة من شاب تحبه، لكن الأمر تطور بينهما لعلاقة محرمة، وكان قد هرب والدها في ذلك الوقت من أحكام عليه، وقبض على والدتها بسبب قضايا شيكات بدون رصيد.