الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:18 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وليد جاب الله: زيادة الأجور يؤدي إلى انتعاش الأسواق والإقبال على شراء السلع|فيديو الخميس إجازة رسمية مدفوعة الأجر للقطاع الخاص بمناسبة ثورة 23 يوليو محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات النهائية لإطلاق منظومة تاكسي شرم الشيخ الذكية وليد ديدا يعلن انفصاله عن زوجته بعد 12 عامًا من الزواج: أكثر ما يؤلمني أطفالي أحمد دويدار: ما زلت متمسكًا برأيي في زيزو.. وهيثم حسن يتفوق فنيًا خالد الغندور: الأهلي لم يتلقَّ عروضًا رسمية من الاتحاد السعودي لضم إمام عاشور أو مروان عطية محافظ جنوب سيناء يستقبل رئيس الجهاز التنفيذي لتعمير سيناء ومدن القناة لمتابعة مشروعات الخطة الإستثمارية والتنمية والد ماك أليستر يوجه رسالة مؤثرة لنجله بعد خسارة نهائي المونديال خالد الغندور: مروان عطية يرحب بالاحتراف الخارجي مدبولي يهنئ السيسي بذكرى ثورة يوليو الـ74 ويؤكد مسيرة بناء الوطن أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق

هجوم تايلاند.. تفاصيل جديدة عن دوافع منفذ المذبحة

منفذ هجوم تايلاند
منفذ هجوم تايلاند

هجوم دامي راح ضحيته 27 شخصا في تايلاند بينهم القاتل، وإصابة 57 كان كفيلا لإثارة حالة من الذعر والخوف في البلاد، خاصة أن الحادث المأساوي هو الأول من نوعه في البلاد، إلا أن ما أثار ارتياب السياسيين، أن منفذ الهجوم أحد عناصر الجيش الوطني.

رئيس الوزراء التايلاندي، برايوت تشان أوتشا، كشف عن السبب الذي دفع جنديا بالجيش التايلاندي لارتكاب المجزرة المريعة، وفقا لـ"إرم نيوز".

وأطلق جنديا بالجيش النار بشكل عشوائي على عسكريين ومدنيين، أسفرت عن مقتل 26 شخصا على الأقل، في مركز تجاري محلي في مدينة كورات، شمال شرقي البلاد، مساء السبت.

وأوضح أوتشا، أن الجندي التايلاندي الذي ارتكب المجزرة كان يعاني من مشكلات شخصية مرتبطة ببيع منزل، وفقا لوكالة رويترز.

وتابع: "أن الدافع وراء الهجوم الدامي كان شعور الجندي بضغينة من صفقة بيع أرض شعر أنه تعرض للخداع فيها".

من جانبها أشارت وزارة الدفاع التايلاندية إلى أن العسكري محترف، وكان مدرب رماية في وحدته العسكرية، وقناصا شارك في برنامج تدريب خاص.

صحيفة "بانكوك بوست" المتحدثة بالإنجليزية، نوهت إلى أن المذبحة بدأت عندما قام المهاجم بسرقة أسلحة وذخيرة، وقتل بالرصاص قائده واثنين آخرين في معسكر سوراثامثاك التابع للجيش، قبل أن يفر هاربًا في سيارة عسكرية، ويتحصن داخل مركز تجاري بعد استهدافه بقاذفة قنابل، وشرع في إطلاق النار على المتسوقين، ليتم إرداءه قتيلا.