الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 08:00 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

الإخوان في أوروبا.. مجلة فرنسية تحذر من نشر الفكر المتطرف للقرضاوي

قطر والإخوان
قطر والإخوان

لم تعد الخطورة تكمن في التنظيم الدولي للإخوان الإرهابية فقط، بات للأحفاد الذين تربوا على نهج يوسف القرضاوي وترسخت في عقولهم أفكاره المتطرفة يشكلون خطورة ربما أكثر بكثير على أمن أوروبا، فعلى الرغم من أنهم أقلية، إلا إنهم يثيرون الفتنة ويحاولوا أن يبثوا سمومهم في القارة العجوز بتمويل قطري.

وجوه الإخوان في أوروبا

مجلة "كوزر" الفرنسية سلطت الضوء على الخطر الذي يشكله "الإخوان" الإرهابية في أوروبا الضوء على وجوه بعينها ممن يمثلون هذا التنظيم في أوروبا وهم على سبيل المثال: "محمد كرموس في سويسرا، وطارق رمضان في فرنسا، وأحمد جاب الله وإبراهيم الزياتي في ألمانيا وبريطانيا".

وأوضحت المجلة، أنه على الرغم من حظر "جماعة الإخوان" في العديد من البلدان، إلا أن نهج القرضاوي الذي تربى على يد حسن البنا، يقدم حاليا جيلا جديدا من أحفاد يطورون استراتيجيته الدعوية في جميع أنحاء أوروبا.

اقرأ أيضا: بتمويل قطري.. أردوغان يروج لأفكار القرضاوي المتطرفة في أمريكا

طارق رمضان

مؤتمر مدينة بون الألمانية

نوهت المجلة الفرنسية عن المؤتمر الذي عقده تنظيم الإخوان في مدينة بون الألمانية، والذي كان يدور حول "التعليم الإسلامي في أوروبا"، وأُبرم عام 2002، وكان برعاية المركز الثقافي الإسلامي في أيرلندا، وجمعيات علماء الاجتماع المسلمين، من المملكة المتحدة وألمانيا، مع الإشارة إلى أن في هذا المؤتمر تم استقبال شخصيات معروفة بانتمائها للإخوان وقريبة من التنظيم المصنف إرهابيا في عدد من دول العالم الإسلامية، أبرزهم طارق رمضان حفيد مؤسس الإخوان حسن البنا، ومحمد كرموس أحد وجوه الإخوان في سويسرا ورئيس رابطة مسلمي سويسرا، وأحمد جاب الله رئيس فيدرالية المنظمات الإسلامية في أوروبا، أو إبراهيم الزيات في ألمانيا.

اقرأ أيضا: المفرج عنهم بعفو رئاسي: ”تعرضنا لعمليات غسيل أدمغة ممنهجة من الإخوان وجماعاتهم الظلامية”

هدف مؤتمر بون الألمانية

الهدف المُعلن من هذا المؤتمر، هو تعليم جيل من الشباب كيفية التعبير عن رسالة وروح الإسلام في العالم الغربي، مع مواجهة تحدي مناهج المدارس العلمانية، لكن في حقيقة الأمر كان عبارة عن دعوة للانضمام إلى التنظيم واعتناق فكرهم، وفقا للمجلة الفرنسية التي نوهت عن حديث رئيس الأركان الأمريكي الراحل برنارد روجر حول الإخوان، حيث سبق أن قال: "هدف الإخوان هو الاستيلاء على السلطة والتحدث نيابة عن المسلمين في البلاد التي يحكمونها".

تحذير

ونقلت المجلة الفرنسية عن موقع "إنترسيبشن" الأمريكي، تحذيرا من خروج جيل جديد من الإخوان يسعون إلى نشر أفكارهم المتطرفة في أوروبا، مدللا على ذلك، بالتصريحات التحريضية التي أدلى بها القرضاوي، فهو يدافع مرارًا وتكرارًا عن الهجمات الانتحارية والعنف ضد المرأة أو يبررها، كما أنه وعلى الرغم من انسحابه وتخليه عن رئاسة بعض المؤسسات، لكنه سلَم الشعلة لمجموعة من الباحثين الذين يسيرون على خطاه وأفكاره.

يوسق القرضاوي

"يورو فتوى" و"هوس التعليم"

ونوه الموقع الأمريكي إلى خطورة "الإخوان" في أوروبا، خاصة بعد أن أطلقوا تطبيقا أسموه بـ "يورو فتوى" على الهواتف المحمولة، وكان دوره الأساسي إصدار فتاوي وصفها بـ"التحريضية"، لذللك طالب البرلمان بإيقافه، مع الإشارة إلى أن هناك اهتمام قوي من قبل الإخوان بالمؤسسات التعليمية، حيث عملوا على إنشاء المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية، في شاتو شينون في مبنى تابع لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا المحسوب على الإخوان.

اقرأ أيضا: رصاصة الرحمة.. الإمارات توجه صفعة قوية لقطر

تمويل قطري

ومن أهم المؤسسات التعليمية التي أسسها الإخوان في أوروبا، وتحديدا في فرنسا مدرسة في منطقة "ألزاس وأورليانز"، ومدارس خاصة في ليل مثل "ليسيه إفروس"، أما في ألمانيا يدير معهد العلوم الإنسانية، الإخواني خالد حنفي، وتبين أن التمويل الأساسي لهذه المؤسسات يكون من خلال قطر، كما اتضح أنها على صلة وثيقة بتركيا، وهو ما يثير القلق في أوروبا.

قطر

لمحة أخيرة

يذكر أن هناك العديد من الدراسات التي نشرتها كل من "نيويورك تايمز" الأمريكية و "واشنطن بوست"، والتي توضح أن أقل من 10% من المسلمين في أوروبا يشعرون وكأنهم يمثلون الإخوان، كما أن هذه الدراسات أكدت أيضا أنه وعلى الرغم من أن هؤلاء المسلمين يشكلون أقلية، إلا أنهم يبذلون قصارى جهدهم لفرض الأفكار التي تعلموها من ممثلي جماعة الإخوان.

موضوعات متعلقة