الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:35 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

مصرفيون: بعبع ارتفاع شهادات الاستثمار يربك أسواق المال

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

أوقات عصيبة يعيشها الاقتصاد العالمي، فالاستثمارات العالمية، والبورصات تنهار، بعد تفشي فيرس كورونا، وإعلان منظمة الصحة العالمية، أن الفيرس وباء عالمي، ولجأ الفيدرالي الأمريكي، لخفض سعر الفائدة للنصف، في محاولة منه لضبط الأوضاع الاقتصادية، ولكن تلك الخطوة لم تأت بثمارها بعد، وفقا لما قاله الخبراء، متوقعين لجوء المركزي المصري لتثبيت سعر الفائدة في اجتماع لجنة السياسة النقدية في مطلع أبريل القادم.

يقول الدكتور محمد عبد العظيم الخبير المصرفي، لـ"الطريق"، إن الأوضاع الاقتصادية في مصر كانت في تحسن كبير واتخذ البنك المركزي المصري، في اجتماعاته ماقبل 2020، قرارات بخفض سعر الفائدة، نظرا لنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تتبعه الحكومة.

وتابع الخبير المصرفي: "قبل تفشي فيروس كورونا وظهوره، كنا نتوقع لجوء المركزي المصري، لخفض سعر الفائدة بمصر، بسبب تحسن الأوضاع الاقتصادية بمصر، والأداء الجيد للعملة المحلية، وارتفاعها لاعلى مستوياته منذ 2017"، متوقعا لجوء المركزي لتثبيت سعر الفائدة، لدراسة الوضع الحالي.

وأوضح الدكتور يحي فخري الخبير المصرفي، لـ"الطريق" أن الفيدرالي الأمريكي قد اتخذ خطوة جريئة، قام بمثيلتها عام 2008 عند الأزمة المالية، وهو خفض لسعر الفائدة للنصف بنحو 50%، في محاولة منه لظبط الأوضاع الاقتصادية في بلاده، في ظل الراهنة التي يعاني منها العالم أجمع، بسبب تفشي فيرس كورونا المستجد.

وأكد فخري، أن ذلك القرار ساهم بشكل طفيف في ظبط الأوضاع لمدة يوم واحد، ولكن تطورات فيروس كورونا السريعة، عقدت الأمور وجعلتها تخرج عن السيطرة تماما.

وطالب الخبير المصرفي، البنك المركزي المصري، بالابتعاد عن رفع سعر الفائدة، لأن ذلك سيجعل وضع سوق المال المصري ينهار بصورة جنونية، كما سيجعل المستثمرين ينفرون من الاستثمار، ويسارعون في تجميد اموالهم بشراء شهادات الاستثمار، وهو بعبع تهابه أسواق المال.

وأضاف فخري، أن الوضع الحالي لا يسمح أيضا بخفض أسعار الفائدة، ولكن القرار الأنسب هو تثبيتها.