الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:03 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

خديجة ومريم.. قصة الوداع الأخير لشهيد الأمن الوطني

الشهيد الحوفي
الشهيد الحوفي

من المقدم  محمد مبروك إلى المقدم محمد فوزي الحوفي، تتواصل تضحيات رجال الداخلية وأسود الأمن الوطني، في سيمفونية فداء تعزف لحن الوطن، يضحون بالحياة نفسها من أجل أن تظل مصر آمنة وقوية.

خلف كل شهيد أب وأم ربياه على حب الوطن وتقديم النفس عزيزة من أجلها، وفي بيت كل شهيد تمكث زوجة تودعه كل صباح وهي تعلم أنه قد لا يرجع لها، إنها طبيعة عمل ومهام أبطال من نوع خاص، يبيتون ويصحون في قلب الخطر.

في هذا الصباح ودعت أمينة ماهر الشيخ، كعادتها زوجها المقدم محمد الحوفي، كان ثمة ما يشغل بالها وخوف غامض تسلل لقلبها. حاول الشهيد البطل أن يهدئ من روعها، فالكل فداء لمصر، قبل أن يهم المقدم الحوفي بالنزول نال قبلات حارة من طفلتيه مريم وخديجة، ٧ سنوات، ٤ سنوات وودعهما بعيون حانية لكن أطال هذه المرة في النظر إليهما وكأنه يعلم أنه لن يرى حبيبتيه بعد هذا الصباح، أوصاهما بنفسيهما وبوالدتهما، قبل أن يطبع قبلة على جبين كل منهما.

في معركة بطولية من أجل الوطن سقط المقدم فوزي الحوفي شهيدا بعد نجاحه مع زملائه في تصفية جميع أفراد خلية إرهابية بعزبة شاهين بالأميرية، قبل أن يصعد للسماء شهيدا، سطر ملحمة حب وفداء تستحقها مصر وتفخر بها طفلتاه ووالداه ومصر كلها.