الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 09:38 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

قصة ”هود” عليه السلام وهلاك الكفار في 8 أيام

قصة سيدنا هود
قصة سيدنا هود

قال الله فى كتابه العزيز "وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ"..سورة هود.

كان هناك قبيلة تسمى "عاد" وتعبد الأصنام ويدافعون عنها ويحاربون من أجلها، ورأوا أنهم أشد الناس قوة، وكان " هود" من هذه القبيلة التى تسكن في الأحقاف بالصحراء.

وقام سيدنا هود بدعوة قومه "عاد" بالإيمان بالله، وأن يتركوا عبادة الأصنام، وكان ردهم الاستهزاء به وتكذيبه، مما جعلهم يصرون على الكفر، وكانوا يتصفون بأنهم مخلدون ولا يبالون بأن الله، هو الذى أعطاهم تلك القوة وقادر على زوال نعمته عليهم.

اقرأ ايضاً

نبي الله صموئيل.. معجرة التابوت وقصة تولي طالوت الملك

تبرأ هود منهم ومن آلهتهم، وتوكل على الله، وانتظر وعد الله "فجفت الأرض وامتنعت السماء من المطر" فسأله قوم هود.. ما هذا الجفاف؟ فرد عليهم قائلًا: "هذا غضب الله عليكم وإن آمنتم فيرضى الله عنكم"، فجاء ردهم بالسخرية منه، فازداد الجفاف ومات الزرع.

وفى إحدى الليالى بدأت الرياح تشتد واستمرت سبع ليالٍ وثمانية أيام، وانتهى كل شئ من هذه القبيلة وما تبقى أحداً، ونجا هود ومن آمن معه، وهلك الجبابرة وهذه نهاية عادلة لمن يتحدى الله ويستكبر عن عبادته.