الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 08:00 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

قصة ”هود” عليه السلام وهلاك الكفار في 8 أيام

قصة سيدنا هود
قصة سيدنا هود

قال الله فى كتابه العزيز "وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ"..سورة هود.

كان هناك قبيلة تسمى "عاد" وتعبد الأصنام ويدافعون عنها ويحاربون من أجلها، ورأوا أنهم أشد الناس قوة، وكان " هود" من هذه القبيلة التى تسكن في الأحقاف بالصحراء.

وقام سيدنا هود بدعوة قومه "عاد" بالإيمان بالله، وأن يتركوا عبادة الأصنام، وكان ردهم الاستهزاء به وتكذيبه، مما جعلهم يصرون على الكفر، وكانوا يتصفون بأنهم مخلدون ولا يبالون بأن الله، هو الذى أعطاهم تلك القوة وقادر على زوال نعمته عليهم.

اقرأ ايضاً

نبي الله صموئيل.. معجرة التابوت وقصة تولي طالوت الملك

تبرأ هود منهم ومن آلهتهم، وتوكل على الله، وانتظر وعد الله "فجفت الأرض وامتنعت السماء من المطر" فسأله قوم هود.. ما هذا الجفاف؟ فرد عليهم قائلًا: "هذا غضب الله عليكم وإن آمنتم فيرضى الله عنكم"، فجاء ردهم بالسخرية منه، فازداد الجفاف ومات الزرع.

وفى إحدى الليالى بدأت الرياح تشتد واستمرت سبع ليالٍ وثمانية أيام، وانتهى كل شئ من هذه القبيلة وما تبقى أحداً، ونجا هود ومن آمن معه، وهلك الجبابرة وهذه نهاية عادلة لمن يتحدى الله ويستكبر عن عبادته.