الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:53 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

التسبيح يأتي بالفرج.. قصة النبى يونس والحوت وإثبات الله لقدرته

سيدنا يونس
سيدنا يونس

يقول الله فى كتابه الكريم: "إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97) فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98) وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ".

أرسل الله تعالى النبى يونس عليه السلام إلى قومه الذين كانوا فى مدينة نينوى بالعراق، ليخرج قومه من الظلام للنور بعبادة الله تعالى، كان عددهم مئة ألف أو أكثر.

ولكنهم لم يستجيبوا له واستمروا فى كفرهم واستمر يونس عليه السلام فى دعوته لقومه لمدة ثلاثة وثلاثين عاما لعبادة الله عزل وجل، ولقد استجاب رجلين فقط ، فأصاب يونس اليأس وخرج دون إذن من الله.

واستقل يونسعليه السلام سفينة مع قوم، وسارت السفية فى عرض البحر وضربتها الأمواج العالية وتمايلت السفينة لحد الغرق فقرر أهل السفينة أن يتخلصوا من أحدهم ويلقوه فى البحر ليخففوا أحمال السفينة.

ووقع الاختيار على يونس عليه السلام، بعد أن أجروا قرعة لاكثر من ثلاث مرات ويظهر يونس فيها، فلم يجد يونس عليه السلام له سوى أن يلقي نفسه في البحر، لكنه كان يملك يقينًا أن الله تعالى سينقذه من الغرق.

وعند إلقاء يونس بنفسه فى البحر ابتلعه حوت، فاصبح فى بطنه وعاش فى ثلاث ظلمات هي ظلمة الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل، وبقي يونس كالجنين فى بطن الحوت، وكان يسمع أصواتا غريبة لم يفهم منها شيئا، فأوحى الله تعالى إليه بأن هذا هو صوت تسبيح مخلوقات البحر، فأصبح هو أيضا يسبح الله ويقول: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".

اقرأ أيضا: بشر بمجئ أحمد الرسول.. قصة ولادة عيسى عليه السلام ومعجزاته

وأمر الله الحوت بأن يلقى النبى يونس عليه السلام في اليابسة، وأنبت له شجرة يستظل بظلها ويأكل من ثمارها حتى استرجع صحته وعاد لقومه ووجدهم مؤمنين بالله.

ويقول الله تعالى في قصة النبي يونس -عليه السلام-: "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".

وفي قصة النبي يونس عليه السلام عبرة عظيمة، وهي أن المؤمن يجب أن يصبر على الدعوة والأذى، وأن لا يفعل شيئًا إلا بأمر الله، كما أن الله يُنجي أولياءه وينقذهم في جميع أحوالهم.