الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 11:31 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

التسبيح يأتي بالفرج.. قصة النبى يونس والحوت وإثبات الله لقدرته

سيدنا يونس
سيدنا يونس

يقول الله فى كتابه الكريم: "إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97) فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ (98) وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ".

أرسل الله تعالى النبى يونس عليه السلام إلى قومه الذين كانوا فى مدينة نينوى بالعراق، ليخرج قومه من الظلام للنور بعبادة الله تعالى، كان عددهم مئة ألف أو أكثر.

ولكنهم لم يستجيبوا له واستمروا فى كفرهم واستمر يونس عليه السلام فى دعوته لقومه لمدة ثلاثة وثلاثين عاما لعبادة الله عزل وجل، ولقد استجاب رجلين فقط ، فأصاب يونس اليأس وخرج دون إذن من الله.

واستقل يونسعليه السلام سفينة مع قوم، وسارت السفية فى عرض البحر وضربتها الأمواج العالية وتمايلت السفينة لحد الغرق فقرر أهل السفينة أن يتخلصوا من أحدهم ويلقوه فى البحر ليخففوا أحمال السفينة.

ووقع الاختيار على يونس عليه السلام، بعد أن أجروا قرعة لاكثر من ثلاث مرات ويظهر يونس فيها، فلم يجد يونس عليه السلام له سوى أن يلقي نفسه في البحر، لكنه كان يملك يقينًا أن الله تعالى سينقذه من الغرق.

وعند إلقاء يونس بنفسه فى البحر ابتلعه حوت، فاصبح فى بطنه وعاش فى ثلاث ظلمات هي ظلمة الحوت وظلمة البحر وظلمة الليل، وبقي يونس كالجنين فى بطن الحوت، وكان يسمع أصواتا غريبة لم يفهم منها شيئا، فأوحى الله تعالى إليه بأن هذا هو صوت تسبيح مخلوقات البحر، فأصبح هو أيضا يسبح الله ويقول: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".

اقرأ أيضا: بشر بمجئ أحمد الرسول.. قصة ولادة عيسى عليه السلام ومعجزاته

وأمر الله الحوت بأن يلقى النبى يونس عليه السلام في اليابسة، وأنبت له شجرة يستظل بظلها ويأكل من ثمارها حتى استرجع صحته وعاد لقومه ووجدهم مؤمنين بالله.

ويقول الله تعالى في قصة النبي يونس -عليه السلام-: "وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ".

وفي قصة النبي يونس عليه السلام عبرة عظيمة، وهي أن المؤمن يجب أن يصبر على الدعوة والأذى، وأن لا يفعل شيئًا إلا بأمر الله، كما أن الله يُنجي أولياءه وينقذهم في جميع أحوالهم.

موضوعات متعلقة