جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الجمعة 30 سبتمبر 2022 11:01 صـ 5 ربيع أول 1444 هـ

العراق يمدد اتفاقًا مع لبنان للحفاظ على «ساعة من الكهرباء» في اليوم

قرر العراق تمديد اتفاق لتزويد لبنان بوقود تشغيل المحطات الكهربائية، بظل أزمة في توفير التيار الكهربائي، تعم البلاد منذ أشهر.

وقع العراق اتفاقا في يوليو 2021 لمنح لبنان الذي يعاني من ضائقة مالية، مليون طن من زيت الوقود للمساعدة في الإنارة، في الوقت الذي تكافح فيه البلاد مع انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى 23 ساعة في اليوم، خلال أزمة اقتصادية غير مسبوقة.

تزويد لبنان بالفيول

وقال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، اليوم إن "الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وافقت في اجتماع اليوم ... على تمديد تزويد لبنان بالوقود ... لمدة عام في ظل نفس الشروط السابقة".

ميقاتي وجه الشكر للكاظمي على قبول طلبه تمديد الاتفاق و"دعمه -لبنان- لتجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها".

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي اتصل بالمدير العام للأمن اللواء عباس إبراهيم، وأبلغه بإضافة مليون طن من وقود الفيول كمساعدة للبنان.

ساعة كهرباء باليوم

خلال العام الماضي، اعتمدت محطات توليد الكهرباء في لبنان على الاتفاق مع العراق، لإنتاج الكهرباء من ساعة إلى ساعتين يوميًا.

يعتمد السكان في الدولة المنكوبة بالفقر إلى حد كبير، على مولدات خاصة باهظة الثمن لتوليد الطاقة بقية الوقت.

لا يمكن استخدام النفط العراقي مباشرة من قبل محطات توليد الكهرباء في لبنان، لذلك ستستمر بيروت في شراء الوقود المتوافق من مزودين آخرين والذين سيحصلون على النفط العراقي في المقابل.

وقال ريمون غجر وزير الطاقة آنذاك، إن وقت التوقيع، كانت قيمة صفقة العام الماضي تتراوح بين 300 و400 مليون دولار.

وقال وزير الطاقة اللبناني وليد فياض لوكالة فرانس برس الشهر الماضي، مع ارتفاع أسعار الوقود، تقدر قيمة الصفقة الآن بنحو 570 مليون دولار.

وقال فياض إن وفدا وزاريا عراقيا سيزور بيروت قريبا للاتفاق على الخدمات العينية التي تريدها بغداد مقابل الوقود.

العراق عضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لكنه يعاني أيضا من نقص في الكهرباء، ويعتمد على إيران في الحصول على الغاز اللازم لتشغيل محطات الوود.

يواجه لبنان واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، وتواجه شركة الكهرباء التي تديرها الدولة نقصًا حادًا في السيولة.

اقرأ أيضا: تفاصيل الاتفاق مع عميل المصرف اللبناني للإفراج عن الرهائن وتسليم نفسه