الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:52 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

نبي الله صموئيل.. معجرة التابوت وقصة تولي طالوت الملك

طالوت وجالوت
طالوت وجالوت

في هداية الناس، لعبادة الله الواحد في الأرض، جاء العديد من الأنبياء والرسل، الذين في سبيل دعوتهم واجهوا الكثير من أشكال العذاب المختلفة.

وتأتي قصة اليوم لنبي الله "صموئيل" عليه السلام، والذي جاء بعد أن قبض الله تعالى النبي إلياس من بني إسرائيل، والذي كان يذكر الناس بالتوراة وبأحكامها ويأمرهم بالعمل بما جاءت به الشريعة اليهودية، ولكنهم ساروا في الخطايا وانحرفوا عن نصرة الحق والصواب.

وسط الضلالة التي عاش بها اليهود من أبناء قوم النبي صموئيل، ظهر لهم عدو وهم قوم "جالوت"، الذين سكنوا سواحل بحر الروم بين مصر وفلسطين، وكانوا يتميزون بضخامتهم، وانقضوا على بني إسرائيل وهزموهم وأخذوا كثيرًا من أراضيهم وسبوا كثيرًا منهم نتيجة لما كسبت أيديهم من الفجور والفسوق.

بعد فترة من الزمن، أرسل الله تعالى جبريل -عليه السلام- إلى صموئيل -عليه السلام- وقال له بلغ رسالة ربك فإن الله قد بعثك رسولًا، وحينما أخبر قومه كذبوه، وطلبوا منهم أن يبعث ملك يقاتل من أجلهم قوت جالوت، ليكون دليلا على نبوته.

دعاء النبي صموئيل الله لمعرفة من الذي يتولى الملك في بني إسرائيل، حتى هداه الله لولاية رجل يعرف بقوته ورحمته بين الناس، وكان يدعى "طالوت"، ولكن اليهود استكبروا كونه كان أكثرهم فقرا.

وذكر النبي صموئيل -عليه السلام- لقومه آيةَ ملك طالوت وهو التابوت الذي ترك فيه موسى -عليه السلام- بقية الألواح فجاءت الملائكة بالتابوت وألقته بين يدي طالوت، فلما رأوا ذلك سلموا له وملكوه.

اقرأ أيضًا: لماذا يرفض الناس احتمالية إصابتهم بكورونا أثناء إقامة الشعائر الدينية؟

وبعدما تحرك الجيش، طلب منهم الملك طالوت ألا يشربوا من النهر الذي ابتلاهم به الله تعالى، فشربوا وخسروا الاختبار إلا قليلا، ثم التقى قوم طالوت وقوم جالوت، وحينها قتل  النبي داود - عليه السلام - جالوت وأكرم الله نبيّه وعباده المؤمنين بالنصر على أعدائهم.