الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 06:43 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

مهرها الإسلام وبشرها الرسول بالجنة.. حكاية الصحابية ”الرميصاء”

الصحابية أم سليم بنت ملحان
الصحابية أم سليم بنت ملحان

في تاريخ الإسلام، سطرن النساء أسماءهم، وضربن الصحابيات أروع الأمثلة على تأكيدهن على إيمانهن، وقدمن للإسلام خدمات جليلة ومهمة مثل الرجال، وكان من بيهن الصحابية "أم سليم بنت ملحان الخزرجية"، والتي عرفت بـ"الرميصاء".

أم سليم بنت ملحان، كانت تنتمي إلى قبيلة النجار الخزرجية الأنصارية، وبها تزوجت في الجاهلية من ابن عمها مالك بن النضر، وأنجبت منه "أنس بن مالك"، والذي كان خادم النبي صلى الله عليه وسلم.

بنور الإيمان أنار الله قلبها، وانشرح صدرها للإسلام مع النبي محمد عليه الصلاة والسلام، في الفترة التي كان زوجها مسافرا للتجارة، وروى "ابن سعد"، في كتابه "الطبقات الكبرى" أنه عندما عاد زوج أم سليم، وعرف بإسلامها ثار ثورة كبيرة، وقال لها أصبوتِ؟.. فقالت: ما صبوت ولكني آمنت بهذا النبي.

وكانت الصحابية الرميصاء حريصة على أن تعلم نجلها "أنس" الإيمان والإسلام منذ الطفولة المبكرة، فكانت تلقنه شهادة الإسلام وتقول له قل "أشهد أن لا إله إلا الله وقال لها".

اقرأ أيضًا: ”إن كيدكن عظيم”.. حكاية سيدنا يوسف وفتن النساء

إزداد غضب مالك زوج أم سليم، وكان يقول لها "لا تفسدي علي ولدي"، ولكنها كانت تجيبه "إني لا أفسده بل أرشده"، وفي رحلته من بيته ليسافر إلى الشام، واجه أحد أعداءه فقتله.

ربت الصحابية أم سليم بنت ملحان، ولدها "أنس" على طاعة وحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، فصار صحابي وخادم رسول الله عليه الصلاة والسلام.

وفي أحد المواقف الإيمانية للصحابية الجليلة أم سليم الأنصارية رضي الله عنها، عندما أخذت نجلها إلى النبي تطلب منه أن يجعله خادما عنده، قائلة "يا رسول الله هذا أُنيس ابني غلام لبيب كاتب، أتيتك به يخدمك، فادع الله له"، فوافق عليه النبي ودعا له، قائلاً "اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره واغفر ذنبه"، حسبما روي الإمام ابن حجر.

مهرها الإسلام.. هكذا طلبت الصحابية أم سليم عندما تقدم لخطبتها أبو طلحة الأنصاري وكان مشركًا، فأبت حتى أسلم وأعلن إسلامه، فكانت أول إمراة يصبح مهرها الإسلام، وجاء عن ثابت بن أسلم البناني إنه لم سمع بمهر قط كان أكرم على الله من مهر أم سليم، وهو الإسلام.

على مقدار صدقها وإيمانها بالإسلام، فقد بشرها النبي عليه الصلاة والسلام بالجنة، وقد سمع صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وسلم صوت مشيها في الجنة في رحلة الإسراء والمعراج، كما جاء في الحديث الشريف، الذي رواه الإمام البخاري قال النبي "رَأَيْتُنِى دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةِ أَبِي طَلْحَةَ وَسَمِعْتُ خَشَفَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا بِلاَلٌ".

في الأربعين من عمرها، توفيت السيدة الرميصاء، أم سلم الأنصارية- رضي الله عنها في حكم معاوية ابن أبي سفيان.