الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:45 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

في زمن الكورونا| مسحراتي ينبه الصائمين بالطبلة والأناشيد.. عم سيد: ورثتها عن أبي ووصيت بيها ابني

المسحراتي
المسحراتي

"اصحى يا نايم وحد الدايم".. جملة يقولها رجل يرتدي جلباب، يمسك "طبلة" أو ما يشبه أغطية الأواني، وقد يمسك في يده مسبحة، يطوف البلاد طوال الثلاثين يوما في شهر رمضان، لينبه الصائمين بموعد السحور، واقتراب ميعاد أذان الفجر، ويذكر الأهل والأحباب بذكريات الشهر الكريم.

إنه "المسحراتي" الذي يجوب القرى والمناطق الشعبية حاملا على عاتقه مسؤولية تذكير الناس بوجبة السحور، بالطبل وبعض الأناشيد الدينية، برغم الخوف من انتشار وباء كورونا المستجد.

سيد أبو سريع، تاجر خضار، معروف في بلدته برنشت التابعة لمركز العياط بمحافظة الجيزة، يحصل على دخل جيد من تجارة الخضار، لكن في شهر رمضان يتخلى عن ذلك كله، ويعود لجلباب والده القديم، ويشد العمامة على رأسه معلنا عن خروجه لتذكير المسلمين بوجبة السحور على الطريقة القديمة، باعثا الفرحة في قلوب الأطفال بما يتغني به من كلمات دينية وأدعية.

ورث عم سيد المهنة أبا عن جد، ورفض أن يتخلى عنها على الرغم من اندثارها، كما وصى ولده بالحفاظ عليها في رمضان بعد وفاته، فهو يعلم أن الوسائل التكنولوجية الحديثة أصبحت تنبئ الناس باقتراب ميعاد أذان الفجر أفضل من المسحراتي، لكنه لم ولن يترك عادة والده قط.

ويخرج المسحراتي كل يوم من منزله في تمام الساعة الواحدة ليلا، يحمل بيديه قطعتين تشبهان أغطية الأواني، يضرب بهما على بعضهما حتى يخرجا صوت معروف لدى سكان القرية، يجول كل شوارعها مرددا أسماء سكانه، فهو على معرفة بكل الأماكن في قريته.


اقرأ أيضا: تعرف على خصال ضمن بها الرسول للمسلمين دخول الجنة

 

يخرج إليه الأطفال بمجرد سماع صوته قادما من بعيد، يصفقون على ما يقوله، يبتسمون له ابتسامات كبيرة في فرحة وبهجة، ويطلب كل منهم أن يقول اسمه في أغنيته فينفذ طلبهم بصدر رحب، وعلى وجهه ابتسامة الرضا.