الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:12 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030

في زمن الكورونا| مسحراتي ينبه الصائمين بالطبلة والأناشيد.. عم سيد: ورثتها عن أبي ووصيت بيها ابني

المسحراتي
المسحراتي

"اصحى يا نايم وحد الدايم".. جملة يقولها رجل يرتدي جلباب، يمسك "طبلة" أو ما يشبه أغطية الأواني، وقد يمسك في يده مسبحة، يطوف البلاد طوال الثلاثين يوما في شهر رمضان، لينبه الصائمين بموعد السحور، واقتراب ميعاد أذان الفجر، ويذكر الأهل والأحباب بذكريات الشهر الكريم.

إنه "المسحراتي" الذي يجوب القرى والمناطق الشعبية حاملا على عاتقه مسؤولية تذكير الناس بوجبة السحور، بالطبل وبعض الأناشيد الدينية، برغم الخوف من انتشار وباء كورونا المستجد.

سيد أبو سريع، تاجر خضار، معروف في بلدته برنشت التابعة لمركز العياط بمحافظة الجيزة، يحصل على دخل جيد من تجارة الخضار، لكن في شهر رمضان يتخلى عن ذلك كله، ويعود لجلباب والده القديم، ويشد العمامة على رأسه معلنا عن خروجه لتذكير المسلمين بوجبة السحور على الطريقة القديمة، باعثا الفرحة في قلوب الأطفال بما يتغني به من كلمات دينية وأدعية.

ورث عم سيد المهنة أبا عن جد، ورفض أن يتخلى عنها على الرغم من اندثارها، كما وصى ولده بالحفاظ عليها في رمضان بعد وفاته، فهو يعلم أن الوسائل التكنولوجية الحديثة أصبحت تنبئ الناس باقتراب ميعاد أذان الفجر أفضل من المسحراتي، لكنه لم ولن يترك عادة والده قط.

ويخرج المسحراتي كل يوم من منزله في تمام الساعة الواحدة ليلا، يحمل بيديه قطعتين تشبهان أغطية الأواني، يضرب بهما على بعضهما حتى يخرجا صوت معروف لدى سكان القرية، يجول كل شوارعها مرددا أسماء سكانه، فهو على معرفة بكل الأماكن في قريته.


اقرأ أيضا: تعرف على خصال ضمن بها الرسول للمسلمين دخول الجنة

 

يخرج إليه الأطفال بمجرد سماع صوته قادما من بعيد، يصفقون على ما يقوله، يبتسمون له ابتسامات كبيرة في فرحة وبهجة، ويطلب كل منهم أن يقول اسمه في أغنيته فينفذ طلبهم بصدر رحب، وعلى وجهه ابتسامة الرضا.