الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:55 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن» عمرو الرويني: الرئيس السيسي أعاد لمصر الأمن والأمان.. واستقرار الدولة أساس تحقيق الإنجازات ومواصلة التنمية مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا

أم حبيبة وبشرى الزواج من النبي.. قصة أم المؤمنين رملة بنت بي سفيان

الصحابية رملة بنت أبي سفيان بن حرب
الصحابية رملة بنت أبي سفيان بن حرب

في بداية الدعوة إلى الإسلام، واجه النبي محمد عليه الصلاة والسلام ومن اتبعه من المؤمنين، العديد من المشاق لجهرهم بالإسلام معه، ولكن يشاء الله في هذه الفترة أن تؤمن ابنة واحد من زعماء قبيلة قريش، أبوسفيان بن حرب، إنها الصحابية رملة ابنة أبي سفيان بن حرب، وكنيتها "أم حبيبة".

 

رملة ابنة أبي سفيان بن حرب، كانت متزوجة من عبدالله بن جحش، وفي بداية الدعوة الإسلامية، أعلانا إسلامهما ولم تخشى هي وزوجها غضب والدها أبو سفيان بن حرب، ومع إيذاء قريش للمسلمين هاجرت مع زوجها إلى الحبشة بالرغم من المعاناة التي عاشتها، كونها كانت حامل في ابنتها "حبيبة"، بالإضافة إلى مشقة الحر والسفر والجوع، هي وزوجها حتى وصلا الحبشة.

اقرأ أيضًا: ”خيمتها في المسجد النبوي”.. من هي ”رفيدة بنت سعد” أول طبيبة في الإسلام؟

 

أم حبيبة ودخول زوجها المسيحية في الحبشة

 

استمرت الصحابية رملة بنت أبي سفيان "أم حبيبة"، في دعوة الناس للإسلام في الحبشة، حتى صدمها زوجها عبدالله بن جحش، بقراره دخول المسيحية وترك الإسلام، وواصلت إقناعه بالبقاء على دين الإسلام ولكنها فشلت، وحينها قررت الإنفصال عنه، وظلت باقية في الحبشة حتى عادت إلى المدينة المنورة.

 

أم حبيبة وبشرى زواجها من النبي محمد

عاشت الصحابية رملة بصحبة ابنتها "حبيبة"، التي كانت لها الأب والأم، بعد تركها زوجها ودخل إلى المسيحية خلال فترة بقاءهما في الحبشة، حتى جاءتها بشرى في منامها تقول لها "يا أم المؤمنين"، ففزعت ولكنها فسرت منامها بأنها ستتزوج من النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

 

انتهت عدة طلاق "أم حبيبة"، وإذا برسول يطرق بابها، ليخبرها بأن النبي محمد عليه الصلاة والسلام يريد الزواج منها، وحينها تهلل وجهها بالسعادة بهذا الخبر وأخبرها الرسول بأن توكل أحد الأشخاص لزواجها، فوكلت عنها خالد بن سعيد بن العاص.

 

على تعاليم الدين التي أمر بها الله وشرحها النبي محمد عليخ الصلاة والسلام للناس، ظلت حياة الصحابية أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان، كما كانت في حياة النبي تدعو للإسلام تجمع الأحاديث وترويها، ولها 29 حديث، و اتفق البخاري ومسلم على حديثين منهما.