أم حبيبة وبشرى الزواج من النبي.. قصة أم المؤمنين رملة بنت بي سفيان

في بداية الدعوة إلى الإسلام، واجه النبي محمد عليه الصلاة والسلام ومن اتبعه من المؤمنين، العديد من المشاق لجهرهم بالإسلام معه، ولكن يشاء الله في هذه الفترة أن تؤمن ابنة واحد من زعماء قبيلة قريش، أبوسفيان بن حرب، إنها الصحابية رملة ابنة أبي سفيان بن حرب، وكنيتها "أم حبيبة".
رملة ابنة أبي سفيان بن حرب، كانت متزوجة من عبدالله بن جحش، وفي بداية الدعوة الإسلامية، أعلانا إسلامهما ولم تخشى هي وزوجها غضب والدها أبو سفيان بن حرب، ومع إيذاء قريش للمسلمين هاجرت مع زوجها إلى الحبشة بالرغم من المعاناة التي عاشتها، كونها كانت حامل في ابنتها "حبيبة"، بالإضافة إلى مشقة الحر والسفر والجوع، هي وزوجها حتى وصلا الحبشة.
اقرأ أيضًا: ”خيمتها في المسجد النبوي”.. من هي ”رفيدة بنت سعد” أول طبيبة في الإسلام؟
أم حبيبة ودخول زوجها المسيحية في الحبشة
استمرت الصحابية رملة بنت أبي سفيان "أم حبيبة"، في دعوة الناس للإسلام في الحبشة، حتى صدمها زوجها عبدالله بن جحش، بقراره دخول المسيحية وترك الإسلام، وواصلت إقناعه بالبقاء على دين الإسلام ولكنها فشلت، وحينها قررت الإنفصال عنه، وظلت باقية في الحبشة حتى عادت إلى المدينة المنورة.
أم حبيبة وبشرى زواجها من النبي محمد
عاشت الصحابية رملة بصحبة ابنتها "حبيبة"، التي كانت لها الأب والأم، بعد تركها زوجها ودخل إلى المسيحية خلال فترة بقاءهما في الحبشة، حتى جاءتها بشرى في منامها تقول لها "يا أم المؤمنين"، ففزعت ولكنها فسرت منامها بأنها ستتزوج من النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
انتهت عدة طلاق "أم حبيبة"، وإذا برسول يطرق بابها، ليخبرها بأن النبي محمد عليه الصلاة والسلام يريد الزواج منها، وحينها تهلل وجهها بالسعادة بهذا الخبر وأخبرها الرسول بأن توكل أحد الأشخاص لزواجها، فوكلت عنها خالد بن سعيد بن العاص.
على تعاليم الدين التي أمر بها الله وشرحها النبي محمد عليخ الصلاة والسلام للناس، ظلت حياة الصحابية أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان، كما كانت في حياة النبي تدعو للإسلام تجمع الأحاديث وترويها، ولها 29 حديث، و اتفق البخاري ومسلم على حديثين منهما.