الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:33 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين شباب حزب المصريين: ثورة يوليو ستظل مصدر إلهام للأجيال ورمزًا للإرادة الوطنية «أشلاء في شقة الإسكندرية وسقوط بالجيزة».. القصة الكاملة لضبط محامية يشتبه بقتل والدتها كشف حقيقة فيديو ”الطبيبة الراقصة” المثير للجدل في عيادة الأسنان الأحد.. ”كاف” يناقش مقترح زيادة مقاعد دوري أبطال إفريقيا النائب محمد المنزلاوي: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن قوة الدولة تنبع من تلاحم القيادة والشعب غدًا في تركيا.. اجتماع هام بين إدارة بشكتاش ووكيل محمد صلاح لبحث تفاصيل صفقة القرن النائبة سوزي سمير: تحرك الدولة في واقعة طفل الإسكندرية يؤكد أن المواطنة خط أحمر «المنافسة انتهت والبيت واحد».. كواليس مبادرة نادي قضاة مصر لترسيخ وحدة الصف والقيم القضائية برلماني: رسائل الرئيس عكست رؤية متكاملة لتعزيز التنمية وترسيخ استقلال القرار الوطني الحسيني أحمد: الجمهورية الجديدة تواصل تحقيق أهداف ثورة 23 يوليو في التنمية والتحديث في ذكرى ثورة 23 يوليو.. السيسي يؤكد: مقدرات مصر خط أحمر ونواصل ثورة التطوير الشامل كشفوا المستور.. كواليس تحرك ”الداخلية” بعد تداول فيديو الاعتداء على نزيل مسن بالقاهرة

خلف القضبان: ” فاطمة رجل البيت.. وثلاجة تغير حياة منى”

خلف القضبان- ارشيفية
خلف القضبان- ارشيفية

تبدأ قصص الغارمات في المحروسة عندما يطالب الدائن بسداد الدين المستحق، وإذا لم يسدد المبلغ المطلوب في الميعاد، يتعرضن للحبس فترات طويلة، لأنهم يحصلن على عقوبة منفصلة عن كل شيك، أو إيصال أمانة، خاصة إذا استدانوا من أكثر من شخص.

اقرأ ايضًا: القبض على المتهمين بسرقة مليون جنيه ومشغولات ذهبية فى حلوان

الطريق يرصد فى الأسطور التالية بعض قصص الغارمات

فاطمة رجل البيت

وفي منطقة عين شمس " فاطمة محمد"، 44 سنة، فكانت الرجل لأبنائها ووالدها العاجز بعد وفاة زوجها، لتسكن في منزل والدها في شارع مصطفى حافظ، حتى تستطيع التكفل بمصاريف أبنائها الأربعة، وعلاج والدها، ورعاية ابن أخوها الذي مات والده ووالدته في حادث أليم، حتى وقع مالم تتوقعه، وفشل بعض المشاريع التي تبدأ تعملها بالفشل لقلة خبرتها، ولم تستطيع سداد مديونيات المشروع، إلا أن تم توفير فرصة عمل لها بمصنع ملابس حريمي في شارع العشرين خلف حديقة بدر جسر السويس، لتتمكن بعدما من سداد المديونيات تخرج من حبسها.

ثلاجة تغير حياة منى

لم تكن "منى حسين" أحسن حالًا من فاطمة، فلم تستطيع سداد أقساط الأجهزة الكهربائية التي اشترتها لابنها، في ظل ضعف دخل زوجها الذي يحصل على يوميته من الفاعل يومًا في شغل ويومًا مفيش، فحاولت مرارًا البحث عن فرصة عمل لكي تساعد زوجها في المعيشة ولكنها فشلت.

عندما لم تجد مفر من الاستسلام من السجن، بعد ما صاحب القسط هددها بإيصالات الأمانة وأنه هيبلغ عنها، قامت بعض السيدات في جمعية خيرية، التي قامت بتسديد الديون عنها، وتم الإفراج عنها.

كنت عايزة استر بنتي

ليلى محمد 45 سنة لديها 4 من الأبناء أصغرهم عمره سنتين، حكم عليها في 3 قضايا في 3 إيصالات قيمة شراء أجهزة لابنتها الكبرى بعد أن تقدم لها ابن الحلال، لأن زوجها على باب الله لا يملك سوى " عمله عامل نظافة"، فبعد أن سترت ابنتها وأوصلتها إلى بيتها، بدأت تسدد ديونها حتى تعثرت بسبب الظروف الصعبة التي يعيشون فيها فقام صاحب البضاعة برفع عدة قضايا عليها بمبالغ كبيرة لا تعرف قيمتها، كانت ليلى توقع على إيصالات أمانة دون أن تنظر للمكتوب، وظهر لها أصحاب القلوب الكريمة وسددوا لها جميع ديونها وخرجت من حبسها.