الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:34 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خريطة الرابحين من الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.. هل تحجز الدول العربية مكانًا بين الكبار؟ جيهان شاهين: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار حول أولويات المواطن محمد مختار جمعة: عقيدة مصر العسكرية دفاعية تحمي ولا تعتدي.. وما يتحقق بالردع أفضل مائة مرة من الحرب محمد مختار جمعة: بث اليأس وقتل الأمل في نفوس الناس من الكبائر محمد مختار جمعة يُحذر: تصدير اليأس سلاح أهل الشر.. والانسياق خلفهم خطيئة وجريمة توقيع برتوكول تعاون مشترك بين مكتب دكتور أحمد سعيد للمحاماة ومكتب دكتور عبد المنعم السيد للمحاسبة مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام في المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يستقبل نظيره الكازاخي في أول زيارة ثنائية له منذ توليه منصبه.. ويعقدان مشاورات موسعة لدفع الشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تشارك في زيارة مستفيدات مبادرة «أمل جديد» إلى معرض «أجرينا الشرق الأوسط 2026» النائب إسلام التلواني: مصر تتصدى لمحاولات إشعال المنطقة وترفض المساس بسيادة الدول.. وموقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت الدولة الحسيني أحمد يكتب : منتدى مصر 2026.. هندسة المستقبل الاقتصادي وصناعة فرص النمو والاستثمار أحمد الريان : منتدى مصر 2026 يعزز دور السياحة في دعم الاقتصاد والتنمية ونستهدف 30 مليون سائح

حتى لا يشعرون بالحاجة.. شاب يقيم مبادرة لقضاء طلبات الأسر المصابة بكورونا

محمد شديد
محمد شديد

"أسرة بأكملها أصيبت بفيروس كورونا المستجد، لا يستطيع أي منهم إحضار "الطلبات" من المحال التجارية بالخارج، يعانون من نقص المواد الغذائية، ولا يقدس اي منهم على التواجد في الشارع من شدة الانهاك وخوفهم على نقل عدوى الفيروس القاتل لغيرهم، يجلس الأب ويمسك هاتفه في يده، يتصل بأصدقائه وبصوت يكاد يسمع يطلب منهم شراء متطلبات المنزل من الخارج له، ويخبرهم عن خالته الصحية ليغلق بعضهم الهاتف في وجهه، بينما يرد النصف الآخر بقسوة تفيد بخوفهم من الموت معه، بعد نقل العدوى لهم".

"يغلق الأب المكالمة في يأس، ليبلغ الغضب والإرهاب منه مبتغاة، وبيأس لم يعهده من قبل يفتح صفحته الشخصية على الفيسبوك ويكتب منشور عن ما حدث معه، طالبا الرحمة من الناس، فيكفي شراسة الفيروس عليهم"، يشاهد المنشور ا حك أحد أصدقائه على صفحته، وهو ليس من أصدقائه، يدعى محمد شديد، يجعله عمله يرسل طلبات صداقة للكثيرين، لعمله في التجارة ولدية عدد من محال الملابس.

تمتلئ عيني "شديد" البالغ من العمر ثلاثين عام بالدموع، ويشفق على حالة الأب، وينتابه شعور المسؤولية تجاهه، ليحادثه على "الشات". ويطلب عنوانه،. وأن يرسل له قائمة طلبات منزله،. لينشرح صدر الرجل المصاب ويرسلها له، ويشكره كثيرا على نبله، ليسرع الشاب الثلاثيني في إحضار ما يحتاجونه ويوصله له في المنزل، ولا يغدر إلا مع المال الذي دفعه لقاء البضائع، تلبية لرغبة العائلة المصابة.

ومن وقتها وبادرت إلى ذهن "محمد شديد"، ابن الخانكة، التابعة لمحافظة القليوبية، فكرة مبادرة خيرية لقضاء احتياجات الأسر المصابة بفيروس كورونا المستجد في محيط محافظته، وأعلن الأمر في جروب أنشأه لأبناء الخانكة، وبدأ بالفعل يستقبل الرسائل من المرضى ليذهب لهم بسيارته الشخصية، ويحمل لهم البضائع.

اقرأ أيضاً: الطريق يحاور مغسل الجثث المصابة بكورونا: ”بغسل 4 كل يوم وشوفت ابن مش عاوز يستلم أمه”

قال محمد شديد :"لا أخاف من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وكل ما يهمني هو أن لا يشعر المصابين بالغضب أو الحاجة، أحاول طمأنتهم إنها شدة وستزول، وأخذ كل احتياطي من كمامة طبية وقفازات، ومطهرات، حتى ما أخذه من أموال أعقمه قبل أن أضعه في جيبي، وبمجرد وصولي للمنزل اترك كل الأدوات الوقائية في الثمامة بالخارج وكذا حذائي، واستحم بالماء الساخن والصابون، ولا المس أي شئ في المنزل قبل ذلك خوفا على زوجتي وأولادي".