الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:30 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل

روفائيل تواضروس: هذا هو الفرق بين التعددية الحزبية والسياسية

الدكتور روفائيل بولس تواضروس رئيس حزب مصر القومي
الدكتور روفائيل بولس تواضروس رئيس حزب مصر القومي

قال المستشار الدكتور روفائيل بولس تواضروس، رئيس حزب مصر القومي، إن معظم دساتير دول العالم المتقدم تنص صراحة على مبدأ (التعددية السياسية والحزبية)، وهو ما أخذت به المادة الخامسة من الدستور المصرة الصادر عام 2014، والتي ألزمت الدولة بالتعددية السياسية والحزبية.

وأضاف "تواضروس"، في تصريحات صحفية اليوم، المقصود بالتعددية السياسية هو الأخذ بالمذاهب السياسية العالمية (الديمقراطية - الاشتراكية – الشيوعية - الليبرالية - المدنية)، مشيرًا إن التعددية الحزبية تعني حرية تكوين الأحزاب السياسية دون حد أقصى أو أدنى؛ شريطة توافر القواعد المنصوص عليها في قانون الأحزاب السياسيه رقم 40 لسنة 1977، وتعديلاته.

اقرأ أيضًا.. نائبة لـ”وزير التعليم”: لماذا تتمسك بإجراء امتحانات الثانوية؟

وتابع رئيس حزب مصر القومي، لقد أخذت الأنظمة السياسية العالمية بتقسيمات الأحزاب بين المؤيدة للنظام الحاكم وبين المعارضة للنظام، وهو ما يطلق عليه (ديمقراطية النظام السياسي) بهدف إتاحة الفرصة لجميع الأحزاب بأبداء الرأي وصولا لتحقيق المصلحة العليا للبلاد والعباد.

وأشار إلى أنه "في الآونة الأخيرة لاحظنا عدم إتاحة الفرصة الكافية لأحزاب المعارضة لتقول رأيها بصراحة وذلك بسبب الفكر الخاطئ لدى البعض عن أحزاب المعارضة بمقولة إنها تعارض من أجل المعارضه فقط دون تقديم الحلول الملائمة مما أدى إلى وجود خلل في الحياة السياسية، بل أكثر من ذلك شاهدنا في ظل الحزب الوطني المنحل قيام بعض أعضاء الأغلبيه بدور المعارضة لتغطية الشكل السياسي فقط دون تفعيل الدور الحقيقى للمعارضة".

واختتم، حديثه قائلًا: "في الواقع نستطيع أن نؤكد على أهمية دور المعارضة في الحياة السياسية أيًا كان المسمى للأحزاب السياسية، مؤكدًا أن حزب مصر القومي الذى أسسه كلا من الراحل طلعت السادات، والدكتور روفائيل بولس، والبالغ عدد أعضائه 112 ألف عضو في 254 مقرًا على مستوى الجمهورية، حزب مؤيد للدولة فيما يكون لصالح الوطن وجموع المواطنين، ومعارض لأي قرار يمس مصالح الوطن وجموع المواطنين" .