الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:35 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خريطة الرابحين من الذكاء الاصطناعي بحلول 2030.. هل تحجز الدول العربية مكانًا بين الكبار؟ جيهان شاهين: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار حول أولويات المواطن محمد مختار جمعة: عقيدة مصر العسكرية دفاعية تحمي ولا تعتدي.. وما يتحقق بالردع أفضل مائة مرة من الحرب محمد مختار جمعة: بث اليأس وقتل الأمل في نفوس الناس من الكبائر محمد مختار جمعة يُحذر: تصدير اليأس سلاح أهل الشر.. والانسياق خلفهم خطيئة وجريمة توقيع برتوكول تعاون مشترك بين مكتب دكتور أحمد سعيد للمحاماة ومكتب دكتور عبد المنعم السيد للمحاسبة مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام في المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يستقبل نظيره الكازاخي في أول زيارة ثنائية له منذ توليه منصبه.. ويعقدان مشاورات موسعة لدفع الشراكة السياسية والاقتصادية بين البلدين مؤسسة راعي مصر عضو التحالف الوطني تشارك في زيارة مستفيدات مبادرة «أمل جديد» إلى معرض «أجرينا الشرق الأوسط 2026» النائب إسلام التلواني: مصر تتصدى لمحاولات إشعال المنطقة وترفض المساس بسيادة الدول.. وموقف الرئيس السيسي يجسد ثوابت الدولة الحسيني أحمد يكتب : منتدى مصر 2026.. هندسة المستقبل الاقتصادي وصناعة فرص النمو والاستثمار أحمد الريان : منتدى مصر 2026 يعزز دور السياحة في دعم الاقتصاد والتنمية ونستهدف 30 مليون سائح

”فتاة احترفت النجارة”.. آيات عبد المعطي لـ”الطريق”: أحببت تشكيل الخشب وأحقق أمنيات الأطفال

أيات
أيات

بملابس "كاجول" وشعر منسدل على اكتافها، تقف فتاة في الثالث والثلاثين من عمرها، بجسد صغير، تمسك في يدها منشار يدوي، وتعمل على تقطيع قطعة من الخشب بصلابة لا تتناسب مع مظهرها الرقيق، وسط أكوام من الأخشاب، بضحكة تعلو وجهها، لحبها لما تفعله.

إنها آيات عبد المعطي، صاحبة الـ 33 عاما، خريجة كلية الزراعة بجامعة القاهرة، لتمارس هوايتها وهي صنع قطع فنية من الأخساب، فأي كان ما يأتيها من نماذج تستطيع أن تحولها لواقع ملموس، وتجتهد لتجعلها في أبهى صورها.

لطالما أحبت الفتاة الثلاثنية الخط العربي والرسم، والسباحة، مارستهم طوال وقتها، لكن عند تعلمها الرسم والخط العربي جذب انتباهها قطع الخشب التي نوضع عليها الرسومات، تسبب البحث عنها في فقد المال والوقت، لذا قررت أن تتعلم فن النجارة.

لم تهتم بما يقال ممن حولها، بسبب انضمامها لصفوف تعلم النجارة، وتجاهلت تعليقات سخرت منها، متحججين بأنه لا تحتاج لتلك المهنة، ولا تناسب رقتها، لكنها ضربت بكلامهم عرض الحائط، وأصرت على أن تكمل ما بدأت فيه، وذهبت لنجار قديم يدعى "عم عبده" في عابدين، لتعلم أصول المهنة منه.

اقرأ أيضأ: تعرف على عدد ساعات الحظر الجديدة في مصر

أتقنت العمل على الأخشاب، وشكلتهم بحب، يعتبرها الأطفال جنية الأحلام الخاصة بهم، فهم يتمنون أشكالا عدة من الصنادق وهي تنفذها لهم على أرض الواقع، فمنهم من يرغب بذلك الصندوق الأسطوري ليضع به مكنوناته، ومنهم من يرغب بسيف خشبي يشبه الحقيقي ليبارز به الأشرار ويتغلب عليهم، تتفن آيات يوميا في صنع تحف مزخرفة بالخشب، لذا تخرج بشكل جيد في النهاية، على الرغم من ما تواجهه من صعوبات بسبب الآلات الحادة.

موضوعات متعلقة