الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 09:25 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

عمرو محمود ياسين يتعاطف مع سارة حجازي بعد انتحارها

عمرو محمود ياسين
عمرو محمود ياسين

أبدى المؤلف عمرو محمود ياسين تعاطفه مع الناشطة سارة حجازي، المصرية المقيمة في كندا، التي انتحرت أمس تاركة رسالة تكشف عن معاناتها النفسية.

ونشر "عمرو" صورة لـ سارة ورسالتها الأخيرة، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وعلق كاتبًا: "دايما بشوف إن الشخص المنتحر بالتأكيد كان يحتاج إلى رعاية ومساعدة نفسية طبية كبيرة في الفترة التي سبقت قرار إنهائه لحياته".

 

وأضاف: "ومن المنطلق ده بعتبر الشخص المنتحر هو مريض نفسي وبالتالي اتعاطف معه ومع ضعفه وقلة حيلته اللي دفعته إنه يتخلى عن غريزة أساسيه خلقها الله في كل مخلوقاته وهي غريزة البقاء وحفظ الذات".

وواصل: "ولذلك عندما يقرر أحدهم إنهاء حياته أتعاطف معه واترحم عليه.. لأنه ليس على المريض حرج".

واختتم "عمرو " حديثه عن جدل إلحادها، حيث كتب: "أما مسألة سارة حجازي وإلحادها فدي مسألة أخرى أنا بعتبر إنها كانت في مرحلة من حياتها تبحث فيها عن ماهية الحياة والخالق".

اقرأ أيضًا: في عيد ميلادها.. ما لا تعرفه عن هالة صدقي وقصة خلع زوجها (صور)

 

وأضاف: "جايز لو كانت عاشت أكتر من كده كانت عادت عن إلحادها.. زي أحمد حرقان اللي ملأ الدنيا كلاما عن إلحاده ثم عاد مؤخرا وأشهر إسلامه مرة أخرى.. فالأمور يا جماعة معقدة.. ومش بسهولة كده نحسمها أو نقيس عليها بأمثلة أخرى.. اتركوا الأمر لصاحب الأمر".