الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:43 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم

طارق الشناوي لـ”الطريق” هناك تربص بإسعاد يونس وحالة مبالغ فيها من التنمر

طارق الشناوي
طارق الشناوي

كشف الناقد طارق الشناوي عن رأيه في مقال الفنانة والإعلامية إسعاد يونس المثير للجدل بعنوان "البت فتزحية" والذي نشرته بمناسبة حلول الذكرى السابعة لثورة 30 يونيو، وتعرضت بعده للهجوم والنقد، حيث رأى البعض أنها لم تفرق بين حرية الرأي والتعبير، وخالطت بينه وبين التنمر والسخرية من الآخرين.

 

طارق الشناوي يوضح لـ "الطريق" سبب إثارة مقال إسعاد يونس للجدل

وأوضح طارق الشناوي في تصريح خاص لـ "الطريق"، سبب إثارة مقال إسعاد يونس لضجة كبيرة وتعرضها للهجوم رغم عدم إثارته للجدل في المرة الأولى التي نشر فيها قبل سبع سنوات.

حيث قال :"المقال نشر في المصري اليوم مواكبا لثورة 30 يونيو ولم يُثر عند نشره أي مشاكل لإنه ارتبط بتوقيت النشر، ومن خلاله أحدثت إسعاد تماثل بين خادمة انتهازية قبيحة شريرة حرامية وبين الإخوان وكانت الحالة في المجتمع المصري في ذلك الحين على نفس الموجة مع الثورة لذا وصل التشبيه للجمهور بشكل مباشر، وتفهم الجمهور أنها لا تقصد السخرية من الفلاحة أو القبيحة ولكنها تقصد مباشرة الإخوان".

طارق الشناوي: هناك قدر من التربص بإسعاد يونس

وأضاف الشناوي: "وهذا ما جعل المقال يقرأ دون أي انزعاج وبعد إعادة نشره في ذكرى 30 يوينو بعد سبع سنوات الحدث لم يعد موجود، لكنه مجرد احتفال بالثورة وليس الثورة نفسها، لذا تمت قراءة العمود بعيدا عن الحدث وهو ما أدى لحالة من اللبس، ووجهت لها اتهامات ليس عن المقال ولكن عن برنامجها وعن حياتها وده خارج المطلوب، وهذا يؤكد أن هناك قدر من التربص بإسعاد شخصيا سواء إن كان هناك مقال أو لا يوجد مقال".

الشناوي: لا أحبذ الكتابة التي تحمل هذا النوع من التماثل

وعن رأيه فيما كتبته إسعاد يونس والإسقاط على الإخوان بهذا التشبيه: "طبعا أنا لا أحبذ الكتابة التي تحمل هذا النوع من التماثل الذي من الممكن أن يؤدي عند تلقيه لكارثة لان الزمن بيغير التلقي، ولكن كل كاتب من حقه اختيار أسلوبه".

اقرأ أيضًا: بعد مقال إسعاد يونس المثير للجدل.. كيف كان مشوار صاحبة السعادة؟

وتابع كاشفًا وجهة نظره الخطأ الذي أحدثته إسعاد يونس قائلًا: "الخطأ الحقيقي الذي فعلته هو أنها أعادت نشره بدون أي توضح وإن كنت أنا شخصيا أفضل عدم نشر المقال مرة ثانية لإنه مرتبطا بفهمه واستيعابه بلحظة زمنية".

 

وأعرب الشناوي عن استنكاره لحالة التنمر الشديد التي تتعرض لها إسعاد يونس، قائلا "بالنسبة لي هناك حالة تنمر عالية جدا ومبالغ فيها وهذا شيء غريب جدا".