الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:11 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

طارق الشناوي لـ”الطريق” هناك تربص بإسعاد يونس وحالة مبالغ فيها من التنمر

طارق الشناوي
طارق الشناوي

كشف الناقد طارق الشناوي عن رأيه في مقال الفنانة والإعلامية إسعاد يونس المثير للجدل بعنوان "البت فتزحية" والذي نشرته بمناسبة حلول الذكرى السابعة لثورة 30 يونيو، وتعرضت بعده للهجوم والنقد، حيث رأى البعض أنها لم تفرق بين حرية الرأي والتعبير، وخالطت بينه وبين التنمر والسخرية من الآخرين.

 

طارق الشناوي يوضح لـ "الطريق" سبب إثارة مقال إسعاد يونس للجدل

وأوضح طارق الشناوي في تصريح خاص لـ "الطريق"، سبب إثارة مقال إسعاد يونس لضجة كبيرة وتعرضها للهجوم رغم عدم إثارته للجدل في المرة الأولى التي نشر فيها قبل سبع سنوات.

حيث قال :"المقال نشر في المصري اليوم مواكبا لثورة 30 يونيو ولم يُثر عند نشره أي مشاكل لإنه ارتبط بتوقيت النشر، ومن خلاله أحدثت إسعاد تماثل بين خادمة انتهازية قبيحة شريرة حرامية وبين الإخوان وكانت الحالة في المجتمع المصري في ذلك الحين على نفس الموجة مع الثورة لذا وصل التشبيه للجمهور بشكل مباشر، وتفهم الجمهور أنها لا تقصد السخرية من الفلاحة أو القبيحة ولكنها تقصد مباشرة الإخوان".

طارق الشناوي: هناك قدر من التربص بإسعاد يونس

وأضاف الشناوي: "وهذا ما جعل المقال يقرأ دون أي انزعاج وبعد إعادة نشره في ذكرى 30 يوينو بعد سبع سنوات الحدث لم يعد موجود، لكنه مجرد احتفال بالثورة وليس الثورة نفسها، لذا تمت قراءة العمود بعيدا عن الحدث وهو ما أدى لحالة من اللبس، ووجهت لها اتهامات ليس عن المقال ولكن عن برنامجها وعن حياتها وده خارج المطلوب، وهذا يؤكد أن هناك قدر من التربص بإسعاد شخصيا سواء إن كان هناك مقال أو لا يوجد مقال".

الشناوي: لا أحبذ الكتابة التي تحمل هذا النوع من التماثل

وعن رأيه فيما كتبته إسعاد يونس والإسقاط على الإخوان بهذا التشبيه: "طبعا أنا لا أحبذ الكتابة التي تحمل هذا النوع من التماثل الذي من الممكن أن يؤدي عند تلقيه لكارثة لان الزمن بيغير التلقي، ولكن كل كاتب من حقه اختيار أسلوبه".

اقرأ أيضًا: بعد مقال إسعاد يونس المثير للجدل.. كيف كان مشوار صاحبة السعادة؟

وتابع كاشفًا وجهة نظره الخطأ الذي أحدثته إسعاد يونس قائلًا: "الخطأ الحقيقي الذي فعلته هو أنها أعادت نشره بدون أي توضح وإن كنت أنا شخصيا أفضل عدم نشر المقال مرة ثانية لإنه مرتبطا بفهمه واستيعابه بلحظة زمنية".

 

وأعرب الشناوي عن استنكاره لحالة التنمر الشديد التي تتعرض لها إسعاد يونس، قائلا "بالنسبة لي هناك حالة تنمر عالية جدا ومبالغ فيها وهذا شيء غريب جدا".