الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:55 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

محمد رشدي الصوت الشعبي الأصيل.. علامة في الطرب والسينما نهايتها ”دامت لمين؟” (فيديو)

محمد رشدي
محمد رشدي

تأخذنا إلى عالم آخر، أغاني كثيرة أبدع في تقديمها بصوته الرخو والقوي منها "طاير يا هوا وعدوية ووكعب الغزال ويا ليلة ما جاني الغالي"، حتى ودع جمهوره بـ"دامت لمين"، إنه صاحب الصوت الشعبي الذى ذاع صيته في بلدته بدسوق وهو لا يزال صبيًا، المطرب محمد رشدي الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده.

محمد رشدي صعيدي أصيل ففي شهر يوليو 1928، ولد في دسوق بمحافظة كفر الشيخ، في أسرة حرصت على أن تعلمه أصول الدين، وحفظ القرآن الكريم.

أم كلثوم ساهمت في اكتشافه 

دخل عالم الطرب والغناء عن طريق الصدفة، حيث إنه وفي أحد الأيام ذهب إلى حفلًا تقدمه أم كلثوم في مدينته دسوق، وبطريقة غريبة قرر الغناء أمامها، فأعجبت بصوته، ليلتحق بعدها بمعهد الموسيقى العربية.

وقال رشدي في البرنامج اللبناني "نجوم على الأرض" من تقديم المذيعة ليلى رستم في عام 1966: "أم كلثوم هي التي اكتشفتني في إحدى الحفلات في دسوق، وطلبت من أهلي أن يرسلوني لمصر لأتعلم أصول الغناء".

لقبه أهل قريته باسم "رشدي محمد"، حيث كان اسمه الحقيقي محمد محمد بن عبدالرحمن الراجحي، وحين غنى للمرة الأولى في الإذاعة المصرية أمام المطرب سعد عبد الوهاب، اقترح عليه تغير اسمه من رشدي محمد إلى لمحمد رشدي.

في عمر الـ17، كان يحرص على ترديد بعض الأغنيات الدعائية في انتخابات ابن العمدة، وكان يعشق أغنيات عبدالوهاب وليلى مراد ويعيد غنائها، وطرح أول أغانيه بعنوان بعنوان "قولوا لمأذون البلد".

ملحمة أدهم الشرقاوي مهدت للفلكلور الشعبي

بعدها فتحت له الإذاعة أبوابها كمغني وملحن حيث سجل الملحمة الإذاعية "أدهم الشرقاوي" المكونة من 85 مقطعا، التي مهدت للفلكلور الشعبي، وأذيعت في عام 1960، وبعد نجاح ملحمة أدهم الشرقاوى الإذاعية، حولها نجيب رمسيس إلى فيلم، وغناها بعده عبدالحليم حافظ، ولحنها محمد الموجي، وجسد عبدالله غيث دور أدهم الشرقاوي.

واستعانت به بديعة مصابني لقوة صوته ورخانته في رواية كليوباترا ليحصل على 7 جنيهات، وفي أول أسبوع قررت بديعة رفع أجره لـ19 جنيهًا.

مشاركته في عالم السينما

لم يكن رشدي مطربًا فحسب فكما دخل عالم الطرب له تجربة في عالم التمثيل حيث قدم للسينما 7 أفلام بينها أفلام "المارد، حارة السقايين، عدوية، 6 بنات وعريس، السيرك، فرقة المرح و ورد وشوك".

محمد رشدي وعبد الرحمن الأبنودي وبليغ حمدي ثلاثي ناجح 

برع رشدي مع صديقيه الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، والملحن الراحل بليغ حمدي، في تقديم العديد من الأغنيات الناجحة، حيث شكل ثلاثيًا غنائيًا ناجحًا، وكانا  لبداية بزوغ نجم الأغنية الشعبية، حيث كونوا معًا فريقًا أثمر عن العديد من الأغنيات منها "تحت الشجر يا وهيبة، وسع للنور، يا ناعسة، خبريني".

اقرأ أيضًا: الثلاثي محمد رشدي وعبد الرحمن الأبنودي وبليغ حمدي.. نجاحات كتب نهايتها العندليب

زواجه وأبنائه

تزوج المطرب الشعبي الراحل، مرتين من خارج الوسط الفني وأسفر زواجه عن إنجاب أربعة أبناء، هم "طارق، عادل، أدهم، سناء".

وفاته

رحل محمد رشدي عن عالمنا في 2 مايو 2005 عن عمر يناهز 76 عامًا، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وكان محمد رشدي قد دخل المستشفى بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد، بالإضافة إلى إصابته بالفشل الكلوي.