الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:05 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

قطر ترسل مرتزقة صوماليين إلى ليبيا لترسيخ تواجد تركيا

ميليشيا أردوغان
ميليشيا أردوغان

تسببت الزيارة التي أجراها وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إلى قطر في إثارة العديد من التساؤلات، عن مباحثاته مع الأمير تميم بن حمد حول الملف الليبي خاصة في ظل انتهاكات أنقرة ونشر الميليشيات المسلحة.

توقيت زيارة خلوصي لقطر

جاءت زياة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لقطر بعد مرور يوم واحد من التقرير الذي نشره البنتاجون والذي كشف عن إرسال تركيا من 3500 إلى 3800 مرتزق سوري إلى ليبيا، جميعهم مدفوعي الأجر لدعم ميليشيات حكومة الوفاق.

اقرأ أيضا: فضيحة تركية جديدة.. مرتزقة سوريون بزي الشرطة الليبية

وأوضح تقرير البنتاجون، أن النظام التركي مستمر في ممارسة انتهاكاته من خلال إرسال المرتزقة السوريين إلى ليبيا، وهو ما وضع أنقرة في مأزق دولي، خاصة في ظل الدعوات الدولية الرافضة للتدخل التركي في ليبيا.

موقف الدفاع التركي

وقال موقع "ليبيا ريفيو": إن "تقرير البنتاجون هو السبب الذي دفع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لإجراء زيارة إلى الدوحة وإجراء لقاء ثنائي مع أمير قطر، وربما هو السبب وراء تحول وجهة النظر التركية بشأن استخدام مرتزقة سوريين في الحرب الليبية، واستبدالهم بجنسيات أخرى".

وتستند تلك التحليلات بشأن التوجه المحتمل لاستخدام مرتزقة من جنسيات أخرى، وارتباطها بزيارة وزير الدفاع التركي، إلى حقيقة أن الدوحة كانت دائمًا قاعدة لتدريب مرتزقة صوماليين، ونقطة انطلاق لتوزيع هؤلاء صوب مناطق الصراع في الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا: النواب الليبي يرحب بتدخل مصر لمواجهة الغزو التركي

وكشف تقرير منشور في أغسطس الماضي أن عددا من ضباط المخابرات الصومالية تلقوا تدريبات في الدوحة، فيما اعتبره مراقبون تدخلا قطريا بالأجهزة الأمنية لدول القرن الإفريقي، بغرض استغلالهم في مناطق مختلفة من إفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما يحدث بالتزامن مع الخيارات التي تدرسها تركيا لإرسال عدد من الضباط الصوماليين لدعم حكومة الوفاق الوطني في ليبيا.