الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:17 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

مات أثناء التصوير وهذه قصة حبه.. أسرار مثيرة في حياة أبو بكر عزت

أبو بكر عزت
أبو بكر عزت

يصادف اليوم السبت الموافق 8 أغسطس، ذكرى ميلاد الفنان الكبير أبو بكر عزت، الذي يعد من أشهر نجوم الفن خلال فترة الستينيات والسبعينيات.

واشتهر الفنان الراحل في بعض الأعمال بخفة دمه الكبيرة وسلالة أدائه القوي بين الشر والخير.

ويرصد "الطريق" في السطور التالية أسرار ومعلومات مفاجئة في حياة الفنان الراحل

ولد الراحل أبو بكر عزت في مثل هذا اليوم عام 1933 في حي السيدة زينب، وتخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة.

عمل بعد تخرجه في عدة فرق مسرحية، أبرزها فرقة "المسرح الحر، مسرح التلفزيون، ومسرح الريحاني"، ثم دخل عالم السينما منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي.

ومن أبرز الأفلام التي قدمها أبو بكر عزت كانت (النظارة السوداء، 30 يوم في السجن، الحياة حلوة، ضد الحكومة، ميرامار، والهروب)، وفي التلفزيون شارك بـ"زيزينيا، حلم الجنوبي، التوأم، السقوط في بئر سبع، وأرابيسك".

قصة حب أبو بكر عزت وزوجته

بدأت علاقة أبو بكر عزت وزوجته الكاتبة كوثر، بالعداوة حينما كانا في الجامعة، وكانت تتجنبه نظرا لأنه محاط بالمعجبات، وعندما جلس بجانبها في إحدى المسرحيات فتح لها قلبه وقال: إن "والده توفى وهو في سن صغيرة بينما والدته ملازمة الفراش وكان عليه أن يعمل ليل نهار".

وحينما حاول أبو بكر عزت التقدم للزواج من الكاتبة، واجهته صعوبات حيث أنه لم يمتلك المال الكافي، وبعدها قرر أصدقائه أن يساعدوه وهم المخرج حسين كمال والمخرجة إنعام محمد علي، وعملوا "جمعية" لمساعدته في مصاريف الزواج.

وفاته

رحل أبو بكر عزت عن عالمنا يوم 27 فبراير عام 2006 نتيجة أزمة قلبية مفاجئة، وتوفى بسببها عن عمر يناهز 72 عامًا أثناء تصويره آخر مسلسلاته "ومضى عمري الأول".