الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:03 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

مصر تحمي اللاجئين السوريين من فتنة إرهاب الإخوان

مصر وسوريا
مصر وسوريا

لطالما عكفت الجماعة الإرهابية على استخدام ورقة اللاجئين عامة والسوريين خاصة في مصر كأداة لإحداث شرخ وسط أبناء الجاليات المقيمة على أرض الكنانة، إلا أن الشعب المصري يعي جيدا ادعاءات الإخوان الإرهابية تجاه أشقائهم.

الوعي المصري لم يقتصر على إدراك الشعب فقط، بل أن الحكومة بقيادتها الحكيمة ترى أن قضية اللاجئين والمتاجرة بهم ليست من أخلاقيات الدولة المصرية أو الدين الإسلامي الذي تنتهجه مصر كتشريع لها في تعاملاتها واحتضان أشقائها من الدول المجاورة.

مساعي الإخوان الإرهابية في استخدام اللاجئين كورقة ضغط لتحقيق مصالحها الاستراتيجية ستبوء بالفشل، نظرا لتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على دور مصر في احتضان اللاجئين والأجانب على حد سواء في عدة مناسبات آخرها كلمته في الأمم المتحدة وقبلها في منتدى شباب العالم.

اقرأ أيضا: فتح الحدود أمام اللاجئين.. أردوغان يضغط على أوروبا لشرعنة استعمار إدلب

الرئيس السيسي أكد في كلمته على حسن معاملة اللاجئين البالغ عددهم في مصر أكثر من 6 ملايين، معتبرا إياهم ضيوف مصر، رافضا وصفهم باللاجئين كونهم يتمتعون بكافة المميزات الخدمية، خصوصا أنهم فقدوا منازلهم وأراضيهم نتيجة النزاعات والأزمات التي شهدتها دول المنطقة من سوريا إلى ليبيا حتى اليمن.

وخير دليل على تصريحات القيادة السياسية الحكيمة، أن مصر واجهت حالة نزوح وهجرة من الدول العربية والإفريقية، وأن اللاجئين لا يقيمون في مراكز أو معسكرات إيواء، وحدث معهم كما حدث مع الأرمن منذ 100 عام، عندما استضافتهم مصر بعد المذابح التي مورست بحقهم، ويعيشون حاليا مثلهم مثل المصريين في الدولة".

في المقابل، تضامن عدد من المغردين ورواد التواصل الاجتماعي مع الجالية السورية في مصر، معربين عن ترحيبهم بهم كونهم في بلدهم الثاني، رافضين إعطاء فرصة للجماعة الإرهابية لإحداث وقيعة بينهم.

جميع ما سبق يؤكد أن متاجرة الإخوان الإرهابية بورقة اللاجئين ليست سوى محاولة بائسة لتجميع أوراقهم مجددا في ظل الانقسام بين صفوفهم وقادتهم، وأن مصر لن تتوان في حماية اللاجئين على أراضيها من فتنة الإرهاب.

اقرأ أيضا: أبناء دمشق.. ورقة ضغط أردوغان لفرض إرادته اللاشرعية على الأراضي السورية