الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 09:13 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة مفاجأة.. برلماني: مخالفات الكهرباء لا تعني الحرمان من الدعم تلقائيًا|فيديو محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء تتضمن ألحانا لهاني شنودة.. تفاصيل حفل نسمة محجوب ضمن موسم الصيف بدار الأوبرا

مصر تحمي اللاجئين السوريين من فتنة إرهاب الإخوان

مصر وسوريا
مصر وسوريا

لطالما عكفت الجماعة الإرهابية على استخدام ورقة اللاجئين عامة والسوريين خاصة في مصر كأداة لإحداث شرخ وسط أبناء الجاليات المقيمة على أرض الكنانة، إلا أن الشعب المصري يعي جيدا ادعاءات الإخوان الإرهابية تجاه أشقائهم.

الوعي المصري لم يقتصر على إدراك الشعب فقط، بل أن الحكومة بقيادتها الحكيمة ترى أن قضية اللاجئين والمتاجرة بهم ليست من أخلاقيات الدولة المصرية أو الدين الإسلامي الذي تنتهجه مصر كتشريع لها في تعاملاتها واحتضان أشقائها من الدول المجاورة.

مساعي الإخوان الإرهابية في استخدام اللاجئين كورقة ضغط لتحقيق مصالحها الاستراتيجية ستبوء بالفشل، نظرا لتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على دور مصر في احتضان اللاجئين والأجانب على حد سواء في عدة مناسبات آخرها كلمته في الأمم المتحدة وقبلها في منتدى شباب العالم.

اقرأ أيضا: فتح الحدود أمام اللاجئين.. أردوغان يضغط على أوروبا لشرعنة استعمار إدلب

الرئيس السيسي أكد في كلمته على حسن معاملة اللاجئين البالغ عددهم في مصر أكثر من 6 ملايين، معتبرا إياهم ضيوف مصر، رافضا وصفهم باللاجئين كونهم يتمتعون بكافة المميزات الخدمية، خصوصا أنهم فقدوا منازلهم وأراضيهم نتيجة النزاعات والأزمات التي شهدتها دول المنطقة من سوريا إلى ليبيا حتى اليمن.

وخير دليل على تصريحات القيادة السياسية الحكيمة، أن مصر واجهت حالة نزوح وهجرة من الدول العربية والإفريقية، وأن اللاجئين لا يقيمون في مراكز أو معسكرات إيواء، وحدث معهم كما حدث مع الأرمن منذ 100 عام، عندما استضافتهم مصر بعد المذابح التي مورست بحقهم، ويعيشون حاليا مثلهم مثل المصريين في الدولة".

في المقابل، تضامن عدد من المغردين ورواد التواصل الاجتماعي مع الجالية السورية في مصر، معربين عن ترحيبهم بهم كونهم في بلدهم الثاني، رافضين إعطاء فرصة للجماعة الإرهابية لإحداث وقيعة بينهم.

جميع ما سبق يؤكد أن متاجرة الإخوان الإرهابية بورقة اللاجئين ليست سوى محاولة بائسة لتجميع أوراقهم مجددا في ظل الانقسام بين صفوفهم وقادتهم، وأن مصر لن تتوان في حماية اللاجئين على أراضيها من فتنة الإرهاب.

اقرأ أيضا: أبناء دمشق.. ورقة ضغط أردوغان لفرض إرادته اللاشرعية على الأراضي السورية