الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:41 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

اغتصاب ودماء وجثة.. تفاصيل مقتل ”الطفل شكوكو” في شقة ببولاق

منزل الضحية
منزل الضحية

شهدت منطقة "أبو قتادة" ببولاق الدكرور، جريمة بشعة بطلها شاب في سن الـ17 سنة، و المجني عليه فيها طفل، كان المتهم دافعا خلالها لإشباع شهوته، حيث قام بهتك عرض طفل في الثانية عشر من عمره، ولم يكتف بذلك بل قام بقتله وإلقاء جثته في القمامة.

تركت الزوجة طفلها "أدهم"، بعد طلاقها من زوجها وهو عمره خمس سنوات، تربى الطفل برفقة والده في غرفة صغيرة في منزل متهالك، حتى دخل المدرسة وبعدها سلك طريقه وبدأ يعمل في ورشة خشب بجوار منزله.

اقرأ أيضا: ”مش هناخد العزا غير لما حقها يرجع”.. أسرة فتاة أسوان:”الأهالي لقوا جثتها وسط الزبالة”

بمرور الأيام تعرف الطفل على المتهم ونشأ بينهم علاقة صداقة قوية رغم فارق السن، ليأتي يوم الجريمة ويكون نهايته على يد الشاب الخائن، بدافع افراغ شهوته الدنيئة.

انتقل محرر"الطريق" إلى محل الجريمة لسؤال الأهالي عن أسباب الجريمة، حيث كشف سكان شارع أبناء الصعيد بمنطقة أبو قتادة ببولاق الدكرور، تفاصيل جديدة في واقعة قتل "الطفل شكوكو"، حيث إن الطفل غاب أكثر من 3 أيام وظن الناس أنه تم خطفه نظرا لوجود ادعاءات عصابة خطف أطفال والاتجار في أعضائهم البشرية.

وانقلبت المنطقة، رأس على عقب، والكل يبحث عن الطفل الغائب وأبلغغ الشرطة بالواقعة، بعد أن نشر أحد الأشخاص صورته على مواقع التواصل الاجتماعي"فيس بوك"، وطبعوا صورته على أوراق يبحثون على الطفل، إلا أن المجرم كان يراقب مرور الأهالي وهم يبحثون على الطفل، فراودته فكرة التخلص من الجثة وبالفعل تخلص منها في مقلب الزبالة بعد أن وضعها في جوال.

قال "عبد الله.م"، 23 سنة صاحب سوبر ماركت، إن المتهم في يوم الجريمة خطط لارتكاب جريمته داخل شقة والدته، وقرر الصعود بالمجني عليه في شقته بحجة تنظيف شقتهم، وبعد أن صعد الطفل إلى الشقة تعدى الشاب عليه جنسيا، ثم هدده بالقتل، قائلًا: "هتقول لحد أي حاجة حصلت هخلص عليك ياض"، وبعدها شك الجاني أن الطفل سيخبر والده بما حدث معه، فقتله خشية افتضاح أمره بين الأهالي.

وأضاف صاحب السوبر ماركت: "بعد أن حُبست والدة المتهم 7 سنوات في قضية "ديون" تركته وحيدا في الشقة يفعل ما يشاء، حيث بدأ يصطحب أصدقائه ويسهرون فيها، وعرف بين الجيران بسوء سمعته وإدمان المواد المخدرة".

اقرأ أيضا: ”نهش رأس المولود قدام أمه”.. كلب ضال يقتل طفل حديث الولادة بالإسكندرية

وتابع: "أن المتهم كان كثيرا ما يجلس مع الضحية أمام ورشة خشب في الشارع، وبعد ارتكابه للجريمة ظهرت على وجه الشاب علامات الريبة.. لكن الأهالي ظنوا أنه من جراء تعاطيه المخدرات، ولم يدر أحد منهم أنه من قتل الطفل المحبوب "شكوكو".

وأضاف "عبد الله" : "بعد أن تخلص المتهم من الطفل نادى صديقه في الشارع لمعاونته في تنظيف الشقة والتخلص من رائحة الجثة"، قائلًا: "تعالي يا صاحبي ساعدني ننضف الشقة ونرمي الزبالة، ما أن صعد صديقه الشقة، حتى اشتم رائحة كريهة".

وأشار "علي" أحد جيران المتهم إلى أن الشاب كان لا يقترب من باب شقته وظلت مغلقة فترة وصلت لـ3 أيام بسبب الرائحة الكريهة للجثة، وحتى لا يفتضح أمره، وفي اليوم الرابع صعد إلى الشقة برفقة صديقه وفي يده "كيس مخدة"، ووضع فيه جثة الطفل ثم إلى جوال وألقاه بجوار صندوق قمامة بمنطقة الأسطحية ببولاق.

وتبين أن عمال جمع القمامة رفعوا جثة الطفل على أنه "شوال زبالة"، إلى أن تم كشف الجريمة في مقلب زبالة كرداسة.

بعد أن تحول البلاغ من قسم شرطة كرداسة إلى بولاق الدكرور، بدأ رئيس المباحث وفريق العمل من معاونيه في تفريغ كاميرات المراقبة المركبة بمحيط الجريمة، وظهر المتهم وهو يحمل جوال على كتفيه ويلقيه في صندوق الزبالة، وتم تحديد هويت.

وتمكن رجال المباحث من ضبطه، وبمواجهته أمام رجال المباحث، اعترف تفصيليا بارتكاب الواقعة.

واصطحب فريق من المباحث والنيابة العامة المتهم إلى مسرح الجريمة ومثل جريمته أمام فريق البحث الجنائي، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.