الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 06:58 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

”قطعها بالمنشار وهي عايشة واحتفظ بالرأس”.. اعترافات المتهم بقتل زوجته في الإسكندرية

المتهم
المتهم

أدلى السائق "م. ر" 43 عامًا، المتهم بقتل زوجته بالمنشار في محافظة الإسكندرية، باعترافات تفصيلية عن كيفية ارتكابه الجريمة، اليوم الأحد 22 نوفمبر 2020.

جثة

وقال المتهم أمام جهات التحقيق إنه قتل زوجته بسبب مشاكل بينهما لسوء سلوكها، فقرر شراء المنشار وعاد به إلى المنزل، وكانت زوجته قد أعدت الطعام، فأمسك بالمنشار وأخبرها أنه سيجربه، وبالفعل قام بتجربته، وأثناء انشغالها برص الأطباق، ضربها بقطعة من الخشب على رأسها فسقطت على الأرض.

وواصل المتهم الاعتراف بتفاصيل جريمته البشعة بقوله إنه شطرها نصفين، وكانت لا تزال حية، ثم فصل رأسها عن جسدها، وأحضر أكياس قمامة ووضع أجزاء الجثة في الأكياس، بينما وضع الرأس في الفريزر.

عاجل | ارتفاع ضحايا انقلاب ميكروباص في السلام إلى 3

وتابع أنه حمل الأكياس في الـ"توك توك" الذي يعمل عليه، وقام بإلقاء الأجزاء في صندوق قمامة بمنطقة بعيدة عن مقر إقامته، وظل محتفظا بالرأس، حيث كان يفكر في مكان لإلقائه به حتى داهمت المباحث الشقة وعثرت عليه.