الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 11:10 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

”مش قصدي أزعل حد”.. صلاح عبد الله يتحدث عن القصيدة التي كتبها رثاءً لنفسه

صلاح عبد الله
صلاح عبد الله

حل الفنان صلاح عبد الله ضيفا، عبر مكالمة هاتفية، في برنامج "التاسعة"، الذي يقدمة الإعلامي وائل الإبراشي، على القناة الأولى المصرية، حيث أوضح أنه لم يقصد بما كتبه التسبب في الحزن لأي إنسان.

وأضاف صلاح عبد الله، أن كل ما كتبته عباره عن قصيدة حياة لا قصيدة وداع، وإنه كفنان كما يفترض أن يكون تنتابه مشاعر متضاربة أحيانا، وهذه الحالة من بينها، وهي كما يكتب في مواقف مشابهة "حالة هتروح لحالها".

اقرأ أيضا:رسالة صادمة من صحفي إسرائيلي لـ”لفنان المُطبع”.. تعرف عليها

وأكمل صلاح عبد الله حديثه، قائلا: " أنا أعتبر كتاباتي كتابات تشبه الشعر وليست الشعر نفسه، رغم إعجاب الكثير من الشعراء بما يكتبه، وهو في العادة يفرح ويضحك الناس، ويعتبروني طاقة إيجابية، ولهذا يحزنهم أن أكتب مثل ما كتبت هذه المرة".

وأكدا صلاح عبد الله، لـ الإبراشي، أنه يقصد فيما كتبه فكرة "اذكروا محاسن موتاكم"، ولهذا كتب طالبا من الناس ذكر محاسنه بعد رحيله، وتأليف محاسن إذا لم يجدوا له محاسن، أو أن يسكتوا ويغيروا الموضوع.

واختتم كلامه، مؤكدا: "السبب الأساسي وراء كتابة هذا النوع من القصائد، تكرار شائعات وفاتي منذ عام 2010، ولم أقصد إشعار الناس بالحزن".