الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:38 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

”مش قصدي أزعل حد”.. صلاح عبد الله يتحدث عن القصيدة التي كتبها رثاءً لنفسه

صلاح عبد الله
صلاح عبد الله

حل الفنان صلاح عبد الله ضيفا، عبر مكالمة هاتفية، في برنامج "التاسعة"، الذي يقدمة الإعلامي وائل الإبراشي، على القناة الأولى المصرية، حيث أوضح أنه لم يقصد بما كتبه التسبب في الحزن لأي إنسان.

وأضاف صلاح عبد الله، أن كل ما كتبته عباره عن قصيدة حياة لا قصيدة وداع، وإنه كفنان كما يفترض أن يكون تنتابه مشاعر متضاربة أحيانا، وهذه الحالة من بينها، وهي كما يكتب في مواقف مشابهة "حالة هتروح لحالها".

اقرأ أيضا:رسالة صادمة من صحفي إسرائيلي لـ”لفنان المُطبع”.. تعرف عليها

وأكمل صلاح عبد الله حديثه، قائلا: " أنا أعتبر كتاباتي كتابات تشبه الشعر وليست الشعر نفسه، رغم إعجاب الكثير من الشعراء بما يكتبه، وهو في العادة يفرح ويضحك الناس، ويعتبروني طاقة إيجابية، ولهذا يحزنهم أن أكتب مثل ما كتبت هذه المرة".

وأكدا صلاح عبد الله، لـ الإبراشي، أنه يقصد فيما كتبه فكرة "اذكروا محاسن موتاكم"، ولهذا كتب طالبا من الناس ذكر محاسنه بعد رحيله، وتأليف محاسن إذا لم يجدوا له محاسن، أو أن يسكتوا ويغيروا الموضوع.

واختتم كلامه، مؤكدا: "السبب الأساسي وراء كتابة هذا النوع من القصائد، تكرار شائعات وفاتي منذ عام 2010، ولم أقصد إشعار الناس بالحزن".