الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 12:14 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

بالفيديو.. خبير أمني: إثيوبيا ستشهد حرب استنزاف لـ”هذا السبب”

الاضطرابات في إقليم تيجراي
الاضطرابات في إقليم تيجراي

قال خبير الأمن القومي والشؤون الإفريقية اللواء محمد عبد الواحد إنّ إثيوبيا ستتعرّض لحرب استنزاف في الفترة المقبلة، في ظل الاضطرابات المتواصلة في إقليم تيجراي.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "حقائق وأسرار" على شاشة "صدى البلد"، مساء الجمعة: "المخاوف تتصاعد في ظل استمرار هذه الحرب التي ستتحول إلى حرب استنزاف، وجيش تيجراي ليس بالسهل لا سيّما أنّ قوامها 250 ألف عنصر، وأغلبهم كانوا في الجيش الإثيوبي القديم، ولديهم خبرات كبيرة في الحرب".

اقرأ أيضًا: بعد فشل الجهود الدولية.. الجيش الإثيوبي يعلن الحرب على إقليم تيجراي

وتابع: "جميع قوات تيجراي منضوية تحت قيادة واحدة، ويترأس هذه القوات رئيس الإقليم ديبراسون، وهو كان صديقًا لرئيس الوزراء آبي أحمد الذي ترّبى في أحضان تجيراي".

ويشهد إقليم تيجراي اضطرابات متصاعدة، يتوقّع مسؤولون أمميون أن تؤدي إلى تدفق نحو 200 ألف لاجئ إثيوبي إلى السودان، هربًا من هذا الصراع الدامي، في ظل تقارير تشير إلى أوضاع معيشية صعبة يواجهها المدنيون المعزولون عن العالم الخارجي.

اقرأ أيضًا: بدعم الأمم المتحدة.. إجلاء المواطنين السودانيين العالقين بتيجراي

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قد أعلن أمس الخميس، أنّ الجيش سيبدأ المرحلة الأخيرة من هجوم على إقليم تيجراي المتمرد في شمال البلاد، وذلك بعد ساعات من انقضاء أجل مهلة نهائية لقوات تيجراي للاستسلام.

وقال آبي أحمد في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "انقضت الآن مهلة الاثنتين وسبعين ساعة الممنوحة للجبهة الشعبية لتحرير تيجراي الإجرامية للاستسلام سلميا ووصلت حملتنا لفرض القانون إلى مرحلتها الأخيرة.. هناك آلاف من المقاتلين استسلموا بالفعل".

وكان مبعوثون أفارقة قد توجّهوا أمس الأول الأربعاء، إلى إثيوبيا في محاولة لحل الأزمة، وسط مخاوف من أي هجوم يؤدي إلى إسقاط عدد كبير من الضحايا المدنيين.

ويتهم زعيم إقليم تيجراي ديبريتسيون جبريماكائيل، رئيس الوزراء الإثيوبي باستخدام أسلحة فتاكة في مهاجمة الإقليم، وقال: "آبي أحمد يستخدم أسلحة عالية التقنية وفتاكة، وطائرات دون طيار، خلال حربه العسكرية ضدنا".