الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:56 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سقوط مروج مخدرات أدار صفحة على مواقع التواصل لبيع «الهيدرو» في الشرقية تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا

خالد الجندي عن قصة سيدنا زكريا: من جاور السعيد يسعد.. فيديو

خالد الجندي
خالد الجندي

تحدّث الداعية الإسلامي خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن قصة سيدنا زكريا، وقيمة "النفحات" من الله عز وجل.

وقال الجندي خلال برنامج "لعلهم يفقهون" على شاشة "dmc"، اليوم الخميس: "السيدة مريم كان لها نذر نذرته أمها إلى بيت المقدس، وعندما كان يدخل سيدنا زكريا عليها يجد الطعام في أوقات مختلفات، وهناك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء، كانت النتيجة أن نادته الملائكة وهو قائم وهو يصلي في المحراب إن الله يبشرك بيحيى".

اقرأ أيضًا: خالد الجندي يوجه رسالة للأقباط في أعياد الميلاد (فيديو)

وأضاف: "القصة أخذت منحى آخر كأنه شعاع نور يضرب في كل مكان، بدأت القصة برجل طيب اسمه عمران وساب سيدة طيبة نذرت اللي في بطنها فالنذر اتقبل، وتكفله زكريا، فبشر بخلفة وإن ربنا يرزقه بغلام اسمه يحيى، النبي الكريم".

اقرأ أيضًا: وزير الاتصالات يكشف أسباب اختيار ”الإدارية الجديدة” عاصمةً رقمية للعالم العربي

وتابع: "من جاور السعيد يسعد، سيدنا زكريا جالته نفحة، وزوجته أيضًا اتنفحت، وبنو إسرائيل اتنفحوا يعني خدوا ومضة وهدية من الله".