الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:05 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة

خالد الجندي عن قصة سيدنا زكريا: من جاور السعيد يسعد.. فيديو

خالد الجندي
خالد الجندي

تحدّث الداعية الإسلامي خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عن قصة سيدنا زكريا، وقيمة "النفحات" من الله عز وجل.

وقال الجندي خلال برنامج "لعلهم يفقهون" على شاشة "dmc"، اليوم الخميس: "السيدة مريم كان لها نذر نذرته أمها إلى بيت المقدس، وعندما كان يدخل سيدنا زكريا عليها يجد الطعام في أوقات مختلفات، وهناك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء، كانت النتيجة أن نادته الملائكة وهو قائم وهو يصلي في المحراب إن الله يبشرك بيحيى".

اقرأ أيضًا: خالد الجندي يوجه رسالة للأقباط في أعياد الميلاد (فيديو)

وأضاف: "القصة أخذت منحى آخر كأنه شعاع نور يضرب في كل مكان، بدأت القصة برجل طيب اسمه عمران وساب سيدة طيبة نذرت اللي في بطنها فالنذر اتقبل، وتكفله زكريا، فبشر بخلفة وإن ربنا يرزقه بغلام اسمه يحيى، النبي الكريم".

اقرأ أيضًا: وزير الاتصالات يكشف أسباب اختيار ”الإدارية الجديدة” عاصمةً رقمية للعالم العربي

وتابع: "من جاور السعيد يسعد، سيدنا زكريا جالته نفحة، وزوجته أيضًا اتنفحت، وبنو إسرائيل اتنفحوا يعني خدوا ومضة وهدية من الله".