الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:38 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

بعد 30 عاما.. أمريكا تستورد النفط الإيراني

أمريكا تستورد النقط الإيراني
أمريكا تستورد النقط الإيراني

كشف موقع TankerTrackers الذي يتابع حركة الناقلات عبر البحار في تغريدة أن الولايات المتحدة استوردت كميات من النفط الإيراني كانت قد صاردتها من خليج عُمان العام الماضي.

 

وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي تستورد فيها أميركا نفطا إيرانيا خاما منذ 30 عاما، حسبما ذكرت "سكاي نيوز".

 

وأضاف أن حملة الشحنة المصادرة تبلغ أكثر من 2 مليون برميل من النفط الخام، مشيرا إلى أن ثمنها يتراوح بين 120-130 مليون دولار.

 

وتأتي هذه المصادرة عقب شكوى أصدرتها وزارة العدل الأميركية تطالب بمصادرة النفط، باعتبار أن عائداته تذهب لمنظمات مصنفة إرهابية مثل الحرس الثوري.

 

وفي فبراير 2020، أصدرت وزارة العدل الشكوى، قائلة إن السفينة التي ترفع علم ليبيا تخضع لقوانين مكافحة الإرهاب الأميركية.

 

وقالت العدل الأميركية إن حملة السفينة تندرج في مخطط تتورط فيه كيانات متعددة، من بينها الحرس الثوري وفيلق القدس التابع له، يرمي إلى بيع النفط سرا في الخارج.

اقرأ أيضًا: حالة رعب.. كتاب جديد يرصد أسوأ كابوس عاشته هيلاري كلينتون

 

وحاولوا إخفاء ذلك، تجنبا للعقوبات الأميركية، عبر عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى وتزوير الوثائق، لكن ذلك فشل حسب السلطات الأميركية.

 

وتعتبر أميركا أن النفط يشكل مصدر نفوذ بالنسبة إلى الحرس الثوري وفيلق القدس المصنفين إرهابيين في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن أرباح مبعيات النفط تساهم في تمويل أنشطة أذرع إيران، وإيصال الأسلحة إليها.