الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:53 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

عاجل… السر في ”البدروم”.. حكاية مخزن ملابس أسفل عقار جسر السويس المنهار

عقار جسر السويس المنهار
عقار جسر السويس المنهار

في شارع "ثلاجة الزهراء" حيث يوجد عقار جسر السويس المنهار، يتجمع العشرات حول الركام يفصلهم عنهم الكردون الأمني الذي تفرضه قوات الأمن، ولا حديث بينهم إلا عن ذلك "البدروم" الذي ربما يخرج من تحت أنقاضه سر انهيار المبنى المكون من 10 طوابق.

سر بدروم عقار جسر السويس المنهار

"العمارة دي كانت 4 أدوار بس وكانت عبارة عن تلاجة مواد غذائية وعلى اسمها اتسمى الشارع".. بتلك الكلمات بدأ أحد سكان الشارع الواقع بمنطقة تقسيم عمر بن الخطاب، ساردًا قصة المبنى الذي يؤكد أن تاريخ بنائه يعود إلى 40 عامًا مضت.

منذ نحو عامين، تحولت الأدوار الأربعة فجأة إلى 12 طابقًا، وبدلًا من الثلاجة التي اعتاد عليها أهالي المنطقة، ظهر في العقار مصانع ومخازن للأقمشة، أحدها كان في "البدروم" المذكور، حسب حديثه لـ"الطريق".

اقرأ أيضا: عاجل | شهود عيان لـ”الطريق” يكشفون تفاصيل جديدة في عقار جسر السويس المنهار

المخزن الذي يملكه رجل سوري، هو المسيطر على أحاديث أهالي المنطقة، مؤكدين أنه ربما تكون بعض الأعمال فيه، والتي لا تتوقف على حد قولهم، هي السبب في انهيار العقار والتسبب في الكارثة.

"البدروم كمان محدش عارف فيه كام واحد كانوا بايتين فيه".. كلمات اختتم بها ساكن المنطقة حديثه عن ذلك "البدروم" الذي لم تصل إليه أعمال رفع الأنقاض بعد، وربما يكون تحتها سر انهيار العقار.