الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:48 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

عاجل… السر في ”البدروم”.. حكاية مخزن ملابس أسفل عقار جسر السويس المنهار

عقار جسر السويس المنهار
عقار جسر السويس المنهار

في شارع "ثلاجة الزهراء" حيث يوجد عقار جسر السويس المنهار، يتجمع العشرات حول الركام يفصلهم عنهم الكردون الأمني الذي تفرضه قوات الأمن، ولا حديث بينهم إلا عن ذلك "البدروم" الذي ربما يخرج من تحت أنقاضه سر انهيار المبنى المكون من 10 طوابق.

سر بدروم عقار جسر السويس المنهار

"العمارة دي كانت 4 أدوار بس وكانت عبارة عن تلاجة مواد غذائية وعلى اسمها اتسمى الشارع".. بتلك الكلمات بدأ أحد سكان الشارع الواقع بمنطقة تقسيم عمر بن الخطاب، ساردًا قصة المبنى الذي يؤكد أن تاريخ بنائه يعود إلى 40 عامًا مضت.

منذ نحو عامين، تحولت الأدوار الأربعة فجأة إلى 12 طابقًا، وبدلًا من الثلاجة التي اعتاد عليها أهالي المنطقة، ظهر في العقار مصانع ومخازن للأقمشة، أحدها كان في "البدروم" المذكور، حسب حديثه لـ"الطريق".

اقرأ أيضا: عاجل | شهود عيان لـ”الطريق” يكشفون تفاصيل جديدة في عقار جسر السويس المنهار

المخزن الذي يملكه رجل سوري، هو المسيطر على أحاديث أهالي المنطقة، مؤكدين أنه ربما تكون بعض الأعمال فيه، والتي لا تتوقف على حد قولهم، هي السبب في انهيار العقار والتسبب في الكارثة.

"البدروم كمان محدش عارف فيه كام واحد كانوا بايتين فيه".. كلمات اختتم بها ساكن المنطقة حديثه عن ذلك "البدروم" الذي لم تصل إليه أعمال رفع الأنقاض بعد، وربما يكون تحتها سر انهيار العقار.