الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:20 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة

”من طبلة إلى رقص وغناء ”شباب المنيا يقتحمون مهنة المسحراتى

"أصحى يا نايم وحد الدايم " مقولة كانت تهز أرجاء شوارع مصر بصوت رجلا كبيرا يسمى المسحراتى يتجول الشوارع طيلة أيام شهر رمضان الكريم حاملا دوف او طبلة صغيرة لايقاظ النائمين لتناول السحور.

"المسحراتى مهنة من عهد صحابة الرسول "

و تعد مهنة المسحراتى من أقدم المهن الرمضانية منذ عهد صحابة رسول الله، حيث كان بلال ابن رباح يؤذن فى منتصف الليل لإيقاظ المسلمون للسحور الامتناع عن الطعام وبدء الصيام بالآذان الفعلي لصلاة الفجر بصوت عبدالله ابن ام مكتوم ومع مرور السنوات الهجرية واتساع الدولة الاسلامية وتحديدا في العصر العباسي ليصبح وإلى مصر إسحق بن عقبة اول مسحراتى تجول شوارعها ليلا بطبلة صغيرة لايقاظ اهلها لتناول طعام السحور وذلك عام 238 هجرية .

"من طبلة إلى رقص وغناء "

ففى شوارع محافظة المنيا تغيرت الأجواء الرمضانية الخاصة بمهنة المسحراتى بعد أن سيطره عليها الشاب وممارستها بطريقة تتشابه مع حفلات الزفاف ما تسبب فى اختفاء كبار السن الذين يحترفون مهنة المسحراتى بتراثها القديم الذى أوشك من الاندثار

"الشباب اقتحموه المهنة"

يقول العم عبد الحميد محمد أقدم مسحراتى بمدينة ملوى جنوب المنيا والبالغ من العمر 50 عاما أنها مهنة موسمية ليس لها أجر محدد يدفعه الصائمون نهاية الشهر الكريم وتختلف طقوس مهنة المسحراتى من جيل إلى آخر خاصة بعد أن ظهرت الآلات الموسيقية الجديدة التى يستخدمها الشباب فى ايقاظ الناس والابتعاد عن الأغاني القديمة مثل "رمضان كريم اصحى يا نايم اصحى وحد الدايم وقول نويت بكره ان حييت الشهر صايم والفجر قايم اصحى يا نايم وحد الرزاق ويا مسحراتي دقلنا تحت الشباك سمعنا وافضل غنيلنا للفجر معاك" بحنجرة تتناسب مع النقر على الطلبة الصغيرة بالإضافة الى مراعاة ذكر اسماء الاطفال أثناء التجول وسط الشوارع وذلك لايقاظهم فى وقت السحورللتعود على الصوم

"فيما أوضح علاء أبوالشيخ مواطن من مدينة ملوى أن تجول المسحراتى وسط الشوارع ليس لايقاظ الناس فقط ولكن للتعبير عن الفرحة بقدوم شهر رمضان والاحتفال بمظاهر تعودنا عليها منذ الصغر ولا يمكن الاستغناء عن المسحراتى على الرغم من وجود الساعة والمنبه ولكن يجب على الشباب ممارسة المهنة بأسلوبها القديم واستخدام الطبلة فقط والابتعاد عن اغانى المهرجانات التى تفقد هيبة المسحراتى خلال شهر رمضان المبارك.

موضوعات متعلقة