الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:31 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل

”من طبلة إلى رقص وغناء ”شباب المنيا يقتحمون مهنة المسحراتى

"أصحى يا نايم وحد الدايم " مقولة كانت تهز أرجاء شوارع مصر بصوت رجلا كبيرا يسمى المسحراتى يتجول الشوارع طيلة أيام شهر رمضان الكريم حاملا دوف او طبلة صغيرة لايقاظ النائمين لتناول السحور.

"المسحراتى مهنة من عهد صحابة الرسول "

و تعد مهنة المسحراتى من أقدم المهن الرمضانية منذ عهد صحابة رسول الله، حيث كان بلال ابن رباح يؤذن فى منتصف الليل لإيقاظ المسلمون للسحور الامتناع عن الطعام وبدء الصيام بالآذان الفعلي لصلاة الفجر بصوت عبدالله ابن ام مكتوم ومع مرور السنوات الهجرية واتساع الدولة الاسلامية وتحديدا في العصر العباسي ليصبح وإلى مصر إسحق بن عقبة اول مسحراتى تجول شوارعها ليلا بطبلة صغيرة لايقاظ اهلها لتناول طعام السحور وذلك عام 238 هجرية .

"من طبلة إلى رقص وغناء "

ففى شوارع محافظة المنيا تغيرت الأجواء الرمضانية الخاصة بمهنة المسحراتى بعد أن سيطره عليها الشاب وممارستها بطريقة تتشابه مع حفلات الزفاف ما تسبب فى اختفاء كبار السن الذين يحترفون مهنة المسحراتى بتراثها القديم الذى أوشك من الاندثار

"الشباب اقتحموه المهنة"

يقول العم عبد الحميد محمد أقدم مسحراتى بمدينة ملوى جنوب المنيا والبالغ من العمر 50 عاما أنها مهنة موسمية ليس لها أجر محدد يدفعه الصائمون نهاية الشهر الكريم وتختلف طقوس مهنة المسحراتى من جيل إلى آخر خاصة بعد أن ظهرت الآلات الموسيقية الجديدة التى يستخدمها الشباب فى ايقاظ الناس والابتعاد عن الأغاني القديمة مثل "رمضان كريم اصحى يا نايم اصحى وحد الدايم وقول نويت بكره ان حييت الشهر صايم والفجر قايم اصحى يا نايم وحد الرزاق ويا مسحراتي دقلنا تحت الشباك سمعنا وافضل غنيلنا للفجر معاك" بحنجرة تتناسب مع النقر على الطلبة الصغيرة بالإضافة الى مراعاة ذكر اسماء الاطفال أثناء التجول وسط الشوارع وذلك لايقاظهم فى وقت السحورللتعود على الصوم

"فيما أوضح علاء أبوالشيخ مواطن من مدينة ملوى أن تجول المسحراتى وسط الشوارع ليس لايقاظ الناس فقط ولكن للتعبير عن الفرحة بقدوم شهر رمضان والاحتفال بمظاهر تعودنا عليها منذ الصغر ولا يمكن الاستغناء عن المسحراتى على الرغم من وجود الساعة والمنبه ولكن يجب على الشباب ممارسة المهنة بأسلوبها القديم واستخدام الطبلة فقط والابتعاد عن اغانى المهرجانات التى تفقد هيبة المسحراتى خلال شهر رمضان المبارك.

موضوعات متعلقة