الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:00 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

وزير الداخلية يستقبل نظيره الليبي ويناقشا سبل تطوير علاقات الشراكة الأمنية

اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يستقبل نظيره الليبي
اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يستقبل نظيره الليبي

استقبل اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، اللواء خالد مازن وزير الداخلية الليبى الذى يزور القاهرة حالياً على رأس وفد أمنى رفيع المستوى.

جاء فى إطار إستراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى تطوير علاقات التعاون الأمنى مع الدول العربية الشقيقة ، وحرصها على تقديم الدعم الفنى والخبرات اللازمة لدعم رسالة الأمن والإستقرار على المستوى الإقليمى.

وتناول اللقاء بحث عدد من الموضوعات الأمنية ذات الإهتمام المشترك ومناقشة سبل تطوير علاقات الشراكة الأمنية بين الجانبين ، كما أعرب الوزير الليبى عن سعادته بزيارة القاهرة مشيداً بمكانة مصر الرائدة على الساحتين الإقليمية والدولية وجهودها المستمرة لدعم ومساندة حكومة الوحدة الوطنية الليبية فى شتى المجالات ، كما أشار إلى تطلع وزارته لتعزيز أطر التعاون الأمنى مع الأجهزة الأمنية المصرية وبخاصة فى مجال تدريب كوادر الأمن الليبية ورفع كفاءتهم فى عدد من المجالات الشرطية.

وأعرب اللواء محمود توفيق وزير الداخلية خلال اللقاء عن ترحيبه بزيارة نظيره الليبى للقاهرة ، والتى تأتى فى إطار العلاقات الأخوية والروابط التاريخية الوثيقة التى تربط بين شعبى وحكومتى البلدين ، كما أكد على إلتزام وزارة الداخلية المصرية بتقديم كل الدعم والمساندة لأجهزة الشرطة الليبية لمواجهة ما يعترضها من تحديات.

وقام الوفد الليبى خلال تواجده بالقاهرة بزيارة لأكاديمية الشرطة تفقد خلالها عدداً من المنشآت التعليمية والتدريبية، وتضمنت الزيارة تفقد مركز الدراسات الأمنية والإستراتيجية المعنى بإعداد البحوث والدراسات ذات الصلة بالظواهر الأمنية والإجرامية وكيفية تطوير فاعلية الأداء الأمنى بمختلف الجهات الشرطية.

وتضمنت جولات الوزير الليبى التفقدية زيارة لغرفة عمليات قطاع الأمن بالوزارة المعنية بمتابعة الحالة الأمنية بكافة مديريات الأمن بمختلف محافظات الجمهورية بواسطة تقنية الفيديو كونفرانس، وإستمع سيادته إلى شرح حول كيفية التعامل مع البلاغات الهامة مركزياً فضلاً عن دور الغرفة فى متابعة كافة الفعاليات التى تتم على المستوى الوطنى.

وخلال زيارة الوزير الليبى لقطاع الأمن العام إستمع سيادته لشرح تفصيلى عن دور القطاع وإداراته العامة فى مكافحة الجرائم الجنائية ووضع الخطط الكفيلة بمكافحتها فضلاً عن الإشراف الفنى على أجهزة البحث الجنائى وتنفيذ الأحكام بجهات الوزارة النوعية والجغرافية ، ثم قام الوفد الضيف بتفقد مركز "محاكاة مسرح الجريمة" والذى يستخدم لتدريب ضباط البحث الجنائى على كشف الجرائم الجنائية بمختلف أنواعها وكيفية التعامل مع الأدلة المادية وتوظيفها للوصول إلى مرتكبى الجرائم. وفى إطار تبادل الخبرات الأمنية مع وزارة الداخلية الليبية تم ترتيب زيارة لوزير الداخلية الليبى ومرافقيه للمعهد القومى لتدريب القوات الخاصة الذى يتولى إعداد وتأهيل عناصر الشرطة على مختلف العمليات القتالية التى تتطلب قدرات بدنية وذهنية متميزة.

وشاهد الوفد خلال جولته بيانات عملية فى الرماية وعمليات الإقتحام وتدريبات الدفاع عن النفس والإعداد البدنى لعناصر القوات الخاصة ، كما تفقد ميادين التدريب المتطورة التى تسهم فى رفع كفاءة القوات وإكسابها مهارات التعامل مع مختلف المواقف الأمنية.

وفى نهاية زياراته الميدانية بقطاعات الوزارة أشاد السيد اللواء / خالد مازن ــ وزير الداخلية الليبى بما شهده من تطوير وتحديث فى منظومة الأمن المصرى وإهتمام وزارة الداخلية بالإرتقاء بمستوى إعداد وتأهيل العنصر البشرى مما جعل معاهدها التدريبية وجهةً رئيسيةً للكوادر الأمنية العربية الراغبة فى الإستفادة من الخبرات الأمنية المصرية.