الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:46 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو

قصة قصيرة| الحفل

" تخرج من صفوف الجماهير، تركض نحوهُ، تحتضنه بشدة، يسحبها الحارس الشخصي، تصرخ وتتشبث به، ثم تعود إلى صفوف الجماهير مرة أخرى، تسمع اغنياته وتبكي"

هكذا كانت كل حفلات "مايكل جاكسون".
***

ترتدي أحلى ما لديها، تستشعر قدومه اليوم، تقابله صدفة، تبكي كثيرًا لأنها أحبته كثيرًا، تصرخ، تتشبث به، ثم تعود إلى منزلها.

تنتظر أن يتواصل معها، ليس هناك قانون لأي شيء، وأخيرًا يقودها حماسها للإلقاء بنفسها في اليم، لعلها تجد من يتلقفها،
أو هو الموت الرحيم.

بحكمة رجل أربعيني يقودها، يقنعها بطريقته بأن ليس ثمة مشاعر من الأساس، ينتقد مشاعرها الطفولية التي لم تعد تناسب رجلا ناضجا يبحث عن معنى لحياته، يتفاوض معها على البقاء، يعدها بأن كل شيء سوف يصبح في أحسن صورة، وبأن تمزيق الماضي واجب، وبأن الحاضر فقط هو ما يجب أن تحياه، وهي ليست جزءًا منه بالتأكيد.

ربما سيسمح لها بأن تكون صديقته في ما بعد، ويقرر لها أن تنسى كل ماحدث.

يأتي الحارس الشخصي ليسحبها بعيدًا، تُفلت منه ولا تعود،
فهي لن ترتضي بأن تكون وسط الحشد،
ولن تصفق أبدا مثل الفُقمة (كلب البحر) ..

***

يصعد "مايكل جاكسون" على المسرح، يؤدي رقصاته المفضلة، ويغني أغنياته الشجية الحالمة، وأغنياته الراقصة الماجنة، وما بين الاثنين تحتضنه فتاة اليوم وتبكي، وبمجرد أن يركب سيارته الفارهة ينساها.