الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:15 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد» من يملك زمام المستقبل العربي؟.. أصيلة تضع المنطقة أمام أسئلة 2030 أصيلة تكتب فصلاً جديداً في حكاية الإبداع.. 47 عاماً من الإشعاع الثقافي د. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحث محمد نصر الأسيوطي: أمن السعودية خط أحمر.. والأمن القومي الخليجي امتداد للأمن القومي المصري

قصة قصيرة| الحفل

" تخرج من صفوف الجماهير، تركض نحوهُ، تحتضنه بشدة، يسحبها الحارس الشخصي، تصرخ وتتشبث به، ثم تعود إلى صفوف الجماهير مرة أخرى، تسمع اغنياته وتبكي"

هكذا كانت كل حفلات "مايكل جاكسون".
***

ترتدي أحلى ما لديها، تستشعر قدومه اليوم، تقابله صدفة، تبكي كثيرًا لأنها أحبته كثيرًا، تصرخ، تتشبث به، ثم تعود إلى منزلها.

تنتظر أن يتواصل معها، ليس هناك قانون لأي شيء، وأخيرًا يقودها حماسها للإلقاء بنفسها في اليم، لعلها تجد من يتلقفها،
أو هو الموت الرحيم.

بحكمة رجل أربعيني يقودها، يقنعها بطريقته بأن ليس ثمة مشاعر من الأساس، ينتقد مشاعرها الطفولية التي لم تعد تناسب رجلا ناضجا يبحث عن معنى لحياته، يتفاوض معها على البقاء، يعدها بأن كل شيء سوف يصبح في أحسن صورة، وبأن تمزيق الماضي واجب، وبأن الحاضر فقط هو ما يجب أن تحياه، وهي ليست جزءًا منه بالتأكيد.

ربما سيسمح لها بأن تكون صديقته في ما بعد، ويقرر لها أن تنسى كل ماحدث.

يأتي الحارس الشخصي ليسحبها بعيدًا، تُفلت منه ولا تعود،
فهي لن ترتضي بأن تكون وسط الحشد،
ولن تصفق أبدا مثل الفُقمة (كلب البحر) ..

***

يصعد "مايكل جاكسون" على المسرح، يؤدي رقصاته المفضلة، ويغني أغنياته الشجية الحالمة، وأغنياته الراقصة الماجنة، وما بين الاثنين تحتضنه فتاة اليوم وتبكي، وبمجرد أن يركب سيارته الفارهة ينساها.