الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 07:19 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

الداخلية تحسم الجدل بخصوص حادث ميكروباص الساحل (تفاصيل)

 وزير الداخلية الللواء محمود توفيق
وزير الداخلية الللواء محمود توفيق

صرح مصدر أمني بأنه بتاريخ 10 أكتوبر الحاليّ، تبلغ للأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، من أحد المواطنين أنه علم من آخرين برؤيتهم شيئًا يسقط من أعلى كوبري الساحل بدائرة قسم شرطة إمبابة، ولم يتحققوا منه (مرجحين كونه سيارة ميكروباص).

رحلة البحث عن الميكروباص 

انتقلت الأجهزة الأمنية المعنية مدعومة بجميع التجهيزات اللازمة لعمليات الإنقاذ النهري، ومشَّطت القوات محيط محل البلاغ، وكثفت عمليات البحث الدقيق بنهر النيل، ولم يجر التوصل إلى أي آثار لمفقودين أو لسيارة «ميكروباص»، وعُثر فقط على غطاء سيارة كبير الحجم بقاع نهر النيل.

حسم الجدل

وباستكمال أعمال البحث والتحري وجمع المعلومات من خلال مقابلة عديد من شهود العيان وفحص مواقف سيارات الأجرة «الميكروباص» التي تمر بمحل البلاغ كخط سير لها، لم يُستدل على أي سيارات مفقودة، بالإضافة إلى عدم تلقي الأجهزة الأمنية أي بلاغات تفيد غياب مواطنين أو فقدان سيارة أجرة «ميكروباص» في ذات اليوم، وحتى تاريخه، مشيرًا إلى شاهد عيان صياد قال إن ما سقط من أعلى الكوبرى غطاء سيارة.

وإمعانًا في التيقن، أجريت تجربة إلقاء ذات الغطاء من أعلى الكوبري، والتقطتها الكاميرا التي سبق وأن أُشير إلى أنها سجلت لحظة سقوط السيارة وتبين مطابقة المشهدين.

بتكثيف جهود البحث تبين أن سور الكوبري في محل البلاغ المشار إليه سبق واصطدمت به سيارة نقل، ما أدى إلى تصدعه، وفي وقت لاحق اصطدمت به إحدى مركبات التوك توك بذات الجزء من السور، مما أدى إلى سقوطه لضعفه، كما أمكن لفريق البحث تحديد صاحب مركبة التوك توك.

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبطه، وبمواجهته اعترف بحدوث الواقعة، وأشار إلى قيامه عقب ذلك برفع مركبة التوك توك من مكان الحادث لحدوث تلفيات شديدة بها، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية.