الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 05:30 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد ياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدان

للحد من أخطاره.. الاتحاد الأوروبي يعقد شراكة مع جنوب أفريقيا للتخلي عن الفحم

أرشيفية
أرشيفية

أعلن الإتحاد الأوروبي عن عقد شراكة مع جنوب أفريقيا لتنفيذ فكرة تتضمن محاولات التخلي عن استخدام الفحم كمصدر طاقة، بهدف الحفاظ على التوازن البيئي، لما يسببه الفحم من كوارث بيئية بسبب انبعاثات الكربون.

اقرأ أيضا: تقرير: استخدام الفحم بديلا للغاز الطبيعي ينذر بكارثة بيئية

ومن جانبه، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، إنه سيتم إطلاق الشراكة مع جنوب أفريقيا بانضمام الاتحاد الأوروبي ودولا غنية أخرى لتسريع تخليها عن الفحم كمصدر للطاقة، واستكمالا لاتفاقيات المناخ.

وأضافت "فون دير لاين" قائلة : “الفكرة هي أن تدعم الدول جمهورية جنوب إفريقيا للتخلص التدريجي من الفحم بشكل أسرع والمضي قدما بشكل أسرع في تطوير مصادر الطاقة المتجددة، ما زلنا نعمل على ذلك”.

وأشارت إلى أنه من المقرر إطلاق هذه المبادرة في قمة المناخ “COP26″، التي ستبدأ في بريطانيا من 31 أكتوبر الجاري إلى 12 نوفمبر المقبل، بمشاركة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا.

والجدير بالذكر أنه في عام 2015، وقع المشاركون على "اتفاقية باريس" للمناخ، بهدف وضع حد لارتفاع متوسط درجات الحرارة، بحيث لا يتجاوز درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

كما تعهد العديد من قادة البلدان الملوثة للتلوث بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن الجاري، جاءت هذه الاتفاقية بالتزامن مع تفاقم تداعيات ظاهرة التغير المناخي من فيضانات عارمة وحرائق للغابات ومواسم جفاف حارقة في الدول الغنية والفقيرة على حد سواء، مما أعطى قضايا المناخ أولوية وتصدرت الأجندات السياسية في العديد من الدول.