الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:14 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

ما الفرق بين الغيبة والنميمة؟.. دار الإفتاء توضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤال من أحد المواطنين، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، يقول صاحبه: "ما الفرق بين الغيبة والنميمة؟".

وأجابت دار الإفتاء المصرية، أن النميمة هي المشي بالفتنة بين الناس؛ فيقوم شخص بالإيقاع بين اثنين عن طريق الاستماع من أحدهم والنقل للآخر بقصد الإيقاع بينهم، حيث إن الغيبة والنميمة حرام شرعًا ولا تجوز، مشيرًا إلى أنه يجوز التحدث عن واحد غائب في حالة واحدة فقط وهي: طلب النصيحة والإرشاد عند وجود مشكلة.

اقرأ أيضًا: دار الإفتاء توضح حكم صلاة الحاجة وكيفيتها

وتابعت دار الإفتاء المصرية، أن هناك فرق بين الغيبة والنميمة، فالغيبة تقع بين اثنين بحديثهم عن شخص ثالث غائب من باب الفضفضة أو التسلية وما إلى غير ذلك.

وفي وقت سابق، وورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤالا يقول صاحبه: هل التأخير في كفارة اليمين يتسبب في تأخر الرزق؟.

وأجابت دار الإفتاء، أن الأمر بسيط لو كان هناك تأخير ففي هذه الحالة يفضل المبادرة، واستخراج كفارة اليمين وهو إطعام 10 مساكين وليس شرطًا يكون مرة ولو دفعة واحدة ولكن يجوز أن نطعم ولو كل يوم مسكينًا واحدًا، ومن أوسط ما تطعمون.

وأوضحت دار الإفتاء، أن كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، حيث يجوز دفع القيمة مالًا.