الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:47 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

علي جمعة: من علامات رضا الله عن العبد دوام التوفيق في العبادة

الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة

قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء، إن رضا الله سبحانه وتعالى من أهمّ الأمور التي يجب أن تشغل بال الإنسان، فهو وحده العليم الذي لا تخفى عليه خافية.

وأضاف علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عبر حسابه على الانترنت، أن من علامات رضا الله دوام التوفيق في العبادة، فإذا لاحظ الإنسان نفسه أنه موفق للحفاظ على الصلاة في مواقيتها فإن هذا من رضا الله عليه.

وأشار مفتي الجمهورية السابق، إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يوفق لهذا، لذلك ينبغي على الإنسان الذي وجد نفسه أدَّى العبادات أن يحمد الله، والتوفيق إلى إخراج الزكاة، التوفيق إلى الحج وقبلها الصلاة، فالإنسان يعلم أن الله سبحانه وتعالى يرضى عنه.

اقرأ أيضًا: الإفتاء توضح حكم أداء صلاة الاستخارة في أوقات الكراهة

وأوضح الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء، أن الإنسان لو وجد الإنسان نفسه كثير الذنوب يعلم أن هناك شيئًا ما يحتاج إلى التوبة، يحتاج إلى الرجوع، يحتاج إلى الاستغفار وأن هذا الشيء هو نذير له من أجل أن يعود إلى الله، أما إذا وجد نفسه في طاعة، ووجد نفسه مستمرًا في هذه الطاعة، فهذه علامة كبيرة على رضا الله سبحانه وتعالى على عبده.