الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:44 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد أنور: خطاب الرئيس السيسي يؤكد احترام الدستور ركيزةً لاستقرار الدولة ودعم الأشقاء العرب ثابتًا مصريًا راسخا قيادي بحماة الوطن: أمن السعودية والخليج خط أحمر في معادلة الاستقرار العربي.. ورسائل السيسي تؤكد ثوابت الدولة المصرية ندى ثابت: دعم مصر لدول الخليج يعكس وحدة المصير العربي وثوابت السياسة الخارجية المصرية النائب تامر عبد الحميد: كلمة الرئيس السيسي بحفل تخرج الأكاديمية العسكرية ترسم خارطة طريق لبناء الكوادر القيادية وترسخ دعائم الأمن القومي سوق السيارات في مصر يستعيد الزخم.. والإنتاج المحلي يقود دفة النمو بنسبة 25.7% العربي الناصري: حديث السيسي يضع بناء الإنسان واحترام الدستور وصون الأمن القومي في صدارة أولويات الدولة لماذا يرتفع الذهب محليًا رغم انخفاضه عالميًا؟.. عضو شعبة الذهب يُجيب كيف ينعكس رفع تصنيف مصر الائتماني على جيب المواطن البسيط؟.. اقتصادي يُجيب النائب شعبان رأفت عبد اللطيف​​​​​​​: مصر تخوض معركة واعية لحماية مقدراتها ”لن يتم طرد أي مواطن”.. النائب شعبان عبد اللطيف يحسم الجدل حول تخوفات الإيجار القديم مستقبل وطن يختتم جولته بسوهاج بلقاء تنظيمي موسع.. رسائل سياسية وتوجهات جديدة لتعزيز العمل الحزبي والخدمي محمد رمضان أبوطالب: رسائل الرئيس السيسي بالأكاديمية العسكرية تبرز أهمية إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل

مرصد الأزهر يرصد مردود الحرب الروسية الأوكرانية على التنظيمات المتطرفة

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

قال مرصد الأزهر في مقال له إنه ما إن عمَّت جائحة كورونا وتأثر بها العالم إلا وأعقبتها جائحة أخرى أشد منها وأقوى، وهي الحرب الروسية الأوكرانية، والتي ترتب عليها إلى الآن أكثر من مليون لاجئ إضافة إلى مئات القتلى والجرحى، ومعلوم أن تلك الأحداث تؤثر على العالم أجمع، ليس اقتصاديًّا وسياسيًّا وعسكريًّا فقط، وإنما حتى على صعيد الفكر والمعتقدات إضافة إلى الآثار النفسية والاجتماعية التي قد تمتد إلى عشرات السنوات.

ومرصد الأزهر في متابعته لتك الأحداث رصد عددًا من الأنشطة التي قامت بها التنظيمات المتطرفة واستفادت منها جراء تلك الأزمة.

النقطة الأولى: مما لاشك فيه أن الحرب الروسية الأوكرانية، خففت الضغط العسكري والاستخباراتي عن تنظيم داعش ولو بشكل نسبي ومؤقت، مما يتيح لها متنفسًا تستطيع من خلاله أن تجد لنفسها بدائل متعددة أو مقرات جديدة، لا سيما وأن تنظيم داعش بالأخص يعيش الآن مرحلة شديدة التخبط بعد مقتل زعيمه في فبراير 2022م.

النقطة الثانية: استغل تنظيم داعش الأحداث للدعوة إلى الانضمام إلى التنظيم الإرهابي، حيث جاء في العدد الأخير من مجلتهم الأسبوعية تحت عنوان: "حروب صليبية - صليبية"، تساؤلًا مفاده: إلى أية فئة ينبغي للمسلم أن ينحاز، هل إلى روسيا؟ أم إلى أوكرانيا؟ ليأتي الجواب من تنظيم داعش بأنه على المسلم أن ينحاز للتنظيم؛ باعتباره الطائفة الوحيدة المؤمنة الآن، حيث جاء في مجلتهم: "على المسلمين أن يختاروا الانحياز والتبعية المطلقة لدين الله تعالى وحده، والولاء للمؤمنين فقط، وأن تعليق الآمال يجب أن يكون على الفئة المؤمنة التي كانت كل هذه الأحلاف (يقصدون الدول الأوروبية) قبل بضع سنوات تقاتلها كتفًا إلى كتف". وكأن التنظيم يستغل فرصة وقوع هذه الحرب ليجدد دعوته إلى الناس بأن ينحازوا إليه ويتبعوه، جاعًلا نفسه السبيل الوحيد الذي يجب أن تتعلق به آمال المؤمنين. فالتنظيم لا يبرح يكفر العالم أجمع، ويرى أنه وحده الطائفة القائمة على الحق، مع أنه أبعد الناس عنه.

وأكد على ما قاله فضيلة الإمام الأكبر في هذا الشأن من أن الحروب لن تجلب لعالمنا سوى مزيد من الدمار والكراهية، وأن تسوية تلك النزاعات سبيله الحوار. وقد توجه فضيلة الإمام الأكبر بدعوة روسيا وأوكرانيا إلى الاحتكام لصوت العقل، وطالب قادة العالم والمؤسسات الدولية بدعم الحلول السلمية؛ لإنهاء النزاع بين الجارتين، كما اهتم فضيلته بقضية اللاجئين وأن هؤلاء الأبرياء هم أكثر من يقع عليهم ضرر الحرب، فقال في تغريدة له: "ما نشاهده من ترويع الأوكرانيين الآمنين وخروجهم من ديارهم بحثًا عن الأمن والأمان؛ لهو اختبار حقيقي لإنسانيتنا، أدعو المجتمع الدولي لمضاعفة المساعدات الإنسانية لأوكرانيا، وبذل مزيد من الجهد لوقف الحرب، وأسأل الله أن يُعجِّل بذلك ويعود هؤلاء الأبرياء إلى ديارهم سالمين".

وأكد أن الوصول سريعًا لحلٍّ في هذه الأزمة ينعش الاقتصاد العالمي، ويقضي على المخاوف الدولية، ويقلل من خطورة نشوب حرب عالمية، فإنه أيضًا يقلل من مخاطر استغلال التنظيمات المتطرفة للأحداث ويقضي على أملها في أن تطفوا على السطح مرة أخرى أو تطل على العالم بوجهها القبيح الذي لا يقل في قبحه عن وجه الحرب. حفظ الله الإنسانية جمعاء، وحماها من الشرور، وأبعدها عن الحروب.

اقرأ أيضا: لها قدر عظيم.. ما هو دعاء ليلة النصف من شعبان؟