الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:25 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء مدبولي يؤكد أهمية تنسيق الجهات المعنية للاستفادة من القدرات التصنيعية بمصانع الإنتاج الحربي

الإعدام شنقاً لقاتل عمته وابنتها عمدًا في منطقة 15 مايو

أرشيفية
أرشيفية

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الاحد، المتهم بقتل عمته وابنتها عمدًا في منطقة 15 مايو، حضورياً بالاعدام شنقاً.

صدر القرار برئاسة المستشار محمد أحمد الجندي، وعضوية المستشارين أيمن عبدالخالق راشد، ومحمد أحمد صبري، وأمانة سر هاني شحاتة، ومجدي شكري.

وجاء في أمر الإحالة، أن المتهم أحمد رضا عامل «37 سنة» توجه إلى عمته ليلة عيد الفطر المبارك وطلب منها المبيت عندها، وفى منتصف الليل استغل استغراق ابنة عمته في النوم وظل يعبث في ممتلكاتها فاستيقظت ووجدته يشرع في السرقة ونهرته فجالت بذهنه فكرة الخلاص منها، ونفاذا لما وغر في صدره ورجحه عقله استل سلاحا أبيض «سكينا» وطعن المجنى عليها به، فاستقر في مواضع قاتلة متعددة بجسدها قاصدا قتلها، كما قتل عمته حال دلوفها لغرفة ابنتها حالة استغاثتها فطعنها بذات السلاح طعنة استقرت في صدرها وسرق هاتفين محمولين ومبلغا ماليا وحقيبة يد، وفر هاربا.

اقرأ أيضًا: تأجيل محاكمة المتهمين ببيع طفلتهما بالاشتراك مع طبيب وموظف وعاملة لـ18 إبريل

وقالت الشاهدة الأولى، إنها حال تواجدها برفقة المجني عليهما فوجئت بالمتهم يحضر إليهما ويبدي رغبته في المبيت وغادرتهما متوجهة إلى منزلها، وفي اليوم التالي اتصلت بهما لتهنئتهما بحلول عيد الفطر المبارك، وتبين لها أن هاتفهما مغلق فعادوت الاتصال دون جدوى فاتصلت بالمتهم لعلمها بمبيته معهما فأخبرها بأنه غادرهما فتوجهت إليهما وطرقت على الباب دون جدوى، فدلفت من باب الشقة وتبين لها انبعاث رائحة كريهة ووجدت ابنة خالتها متوفاة على السرير وغارقة في دمائها وخالتها ساقطة أرضا فاتصلت بالمتهم فأجابها متلعثما في العبارات ثم أغلق الهاتف.